تساؤلات مغربي حول ما يجري في المغرب والعالم
صورة عشوائية... حدث النافذة لترى المزيد!

هيا نحسن صورة الإسلام.. فنجهل فوق جهل الجاهلين

ما يحدث حاليا من هرج في الشوارع العربية بسبب فيديو على موقع يوتوب قيل بأنه “مسيء للنبيء” يذكرني ببيت للشاعر عمرو بن كلثوم من العصر “الجاهلي” (قبل الإسلام) الذي يقول فيه:

ألاَ لاَ يَـجْهَلْنَ أَحَـدٌ عَـلَيْنا.. فَـنَجْهَلَ فَوْقَ جَهْلِ الجَاهِلِينا

للأسف هناك بعض المسلمين الذين يدعون السلفية يرجعون إلى السلف “قبل” الصالح ويجهلون “فوق جهل الجاهلين”! وهم بذلك يتبعون سنة الشاعر الجاهلي وأبناء عصره الذين كانوا يدخلون في حروب مريرة فيما بينهم لأتفه الأسباب، غالبا ما تتعلق بالإعتزاز الزائد بالنفس والعائلة والقبيلة.

نظم عمرو بن كلثوم (توفي 39 ق.هـ) جزءا من معلقته التي تضم البيت أعلاه بعد قتله ملك الحيرة، بدعوى أن الملك تسبب في إهانة أمه عندما دعاها إلى لقاء أمه.

ويقال بأن كل ما وقع هو أن أم الملك طلبت من أم عمرو بن كلثوم التي تعتز بنسبها “الشريف” وقبيلتها أن تناولها طبق، فردت أم عمر عليها “لتقم صاحبة الحاجة إلى حاجتها”. غير أن أم الملك ألحت في الطلب مما دفع بأم عمرو أن تصرخ “وأذلاه يا تغلب!” (تغلب اسم قبيلتها).

ألم يكن كافيا لإبن كلثوم أن يقول للملك “ثكلتك أمك يا رجل”.. وينصرف؟

لا أريد هنا أن أعطي تبريرا لإهانة الدين أو الرسول أو أي إنسان، فتلك من مساوئ الأخلاق. لكن ما أريد توضيحه هو أن هذا “الغضب” ليس في الدين من شيء. فهو فقط من “عصبية الجاهلية” التي تسببت قبل الإسلام في حروب شتت شمل العرب.

فصورة الجماهير الغاضبة التي تخرج إلى الشوارع وتصرخ وتحرق الأعلام (وهو شيء مقدس عن البعض) وتتهجم على السفارات التي يعتبر أمنها وأمن موظفيها مقدس في المواثيق الدولية وفي الإسلام أيضا) وحتى على المطاعم و المحلات الأجنبية… تشكل هدية لكل العنصرين و المعادين للإسلام في الغرب وعبر العالم.

فليس مصادفة بأن نرى أجندات اليمين المتطرف الأوروبي مثلا تتحقق سابقا بعد ردود فعل المسلمين على “قضية الرسوم” التي جعلت الأوروبيين يشعرون “بخطر الإسلام” على دولهم و”طريقة عيشهم”، فتم التضييق على مسلمي أوروبا بقوانين تم تمريرها بموافقة الأغلبية السياسية وقبول واسع للمجتمع في فرنسا وسويسرا وبلجيكا وهولندا وغيرهم.. ووصل هذا المد العنصري إلى أمريكا وأستراليا. (طبعا وجود العنصرية في العالم ليس مرتبط كليا بوجود المسلمين)

غير أن صورة الإسلام في الغرب لا تهمني بقدر ما يهمني مستقبل الشعوب العربية المسلمة.. لأن العصر يجري ويتركنا في الوراء نجري وراء قضايا تافهة وننشغل بمعارك “دونكيشوطية” ضد طواحين الهواء. ويحضرني هنا بيت الشاعر المتنبي، الذي عاش في زمن تشتت المسلمين في القرن التاسع الميلادي وهو يهجو حاكم مصر وشعبها الذي قبل به:

أغايَةُ الدِّينِ أن تُحْفُوا شَوَارِبَكُمْ.. يا أُمَّةً ضَحِكَتْ مِن جَهْلِهَا الأُمَمُ

ولو أن الشاعر المتنبي يؤخذ عنه عنصرية تجاه كافور، الحاكم الأسود، إلا أنه لخص مشكل الكثير من المسلمن الذين يختصرون الدين في جزئيات ويتناسون القضايا الكبرى.

باختصار، ما يسيء إلى الرسول و إلى الإسلام و المسلمين هو إنتشار الاستبداد السياسي والظلم في دولنا، هو إنتشار الفقر والمجاعة في مجتمعاتنا، هو حروبنا الطائفية التي لا تنتهي، هو تسول مسؤولينا عند الدول الأخرى وطلب الديون من الصناديق الدولية لشراء الحاجيات الأساسية، هو إنتشار الأمية والجهل في عصر يعتبر “ما بعد الجاهلية”، هو هروب أبنائنا بطرق قانونية أو سرية إلى دول نسميها “كافرة” بحثا عن عيش كريم لم يجدوه في بلدانهم “المسلمة”.

أما بخصوص ما نسميه إساءة، فإذا كان عدد المسلمين في العالم مليار نسمة فهناك أكثر من 6 مليارات من الناس لا يؤمنون بالرسول ولا يمكن أن نلزمهم بأن يعترفوا بقيمته أو يحسنوا تعبيرهم عند الحديث عنه. وفي عصر الإنترنت يمكن لأي شخص أن ينشر ما يريد. وعلينا أن نفرق بين ما ينشره الأفراد (فيديو مثلا) والمواقع التي تستضيف ذلك (يوتوب، غوغل)، والدول التي ينتمي إليها الفرد أو الشركة، وشعوب تلك الدول.

في الغرب، حرية التعبير مقدسة، ويسمح بالسخرية من الآلهة والأديان والرسل والملوك والرؤساء في كل وسائل الإعلام، دون أن ينقص ذلك من إيمان المؤمنين عندهم، لكنهم في المقابل يضعون خطوطا حمراء إذا كانت المنشورات تحتوي على تحريض على القتل أو العنصرية ضد أي فئة من المجتمع. والقوانين التي تحدد تلك الخطوط تختلف من بلد إلى آخر، وتأويلها يكون دائما محط نقاش عام. مثلا في فرنسا يمنعون بيع كتب هتلر، لأنها تدعو إلى العنصرية، لكن في دول أخرى يسمح بذلك لأن تدخل في حرية التعبير.

إذن نشر الرسوم أو الفيديوهات أو ما شابه ذلك لا يتطلب ثورة حتى و إن افترضنا بأنها مسيئة وتدخل ضمن التحريض على العنصرية، لأن الأمر مشكل قانوني ويهم المسلمين في البلد الذي ظهرت فيه تلك الرسوم أو الفيديوهات (وليس مسلمي العالم)، وعندما أقول المسلمين لا أعني الجماهير الغاضبة، بل الجمعيات الحقوقية التي ستقوم بالإتصال بالأطراف المعنية (موقع أو شركة..) وإذا اقتضى الحال، اللجوء إلى القضاء. وعندما تكون قوانين تلك البلاد فيها حيف، فالحل هو أن يمارس المسلمون “السياسية” ليتمكنوا من تعديلها.

أخيرا، بفضل الإنترنت أصبحنا نعيش في عصر تضخم إعلامي ومعلوماتي كبير. وما ينشر على الإنترنت لا يمكن لأي أحد أن يسيطر عليه، وكمثال على هذا إنتشار الأفلام والموسيقى المقرصنة، فبالرغم من وجود قوانين صارمة تمنع نسخ المواد ذات الحقوق المحفوظة وصرف الشركات المنتجة لها الملايير للدفاع عن حقوقها لا زال الإنترنت ممتلئ بها. لهذا فعلينا ألا نجهد طاقاتنا في خلق قضايا لا تفيدنا في شيء. وربما أحسن رد على تلك المواد هو تجاهلها، لأننا بخلقنا ضجة حولها نساهم في انتشارها.

كفانا جهلا وجهالة ويا ليتنا نتبع هذه الآية: وَعِبَادُ الرَّ‌حْمَـٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْ‌ضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا.

تعليقات: 8

1 لاليور دو لاطلاس { 09.18.12 - 3:24 م }

مررت من هنا

2 أحمد { 09.18.12 - 3:58 م }

مرحبا بك وبتعلقاتك :)

3 عبد الحفيظ { 09.18.12 - 7:10 م }

لا فض فوك ….. انتم من كنت ابحث عنه

4 أحمد { 09.18.12 - 7:51 م }

شكرا أخي عبد الحفيظ وتشرفت بمعرفتك

5 عبد الهادي اطويل { 09.18.12 - 10:02 م }

معك على طول الخط ^_^

6 بلال { 09.18.12 - 10:02 م }

موضوع في الصميم

7 مهاجر داز هنا { 09.19.12 - 8:55 م }

دكشي هو هداك

8 حقوقى وحركى دولى 1 { 05.13.13 - 12:48 ص }

اقتباس-منقول–رد متعلق بمهزلة العنصريه في مباراة كرة قدم بجده -تعليق دولى من المقرر الاممى والسامى لحقوق الانسان والقيادى الرمز بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى-محامى ضحايا سبتمبر9-11 الثائر الاممى الحقوقى وامين السر السيد–
وليد الطلاسى – –
الرياض-
وكالات الانباء العالميه والدوليه
الامم المتحده
مجلس الامن-
الاحزاب والمنظمات الدوليه
المجتمع الدولى-
الشرق الاوسط
الخليج العربى—
صدر عن امانة السر بالرياض حسب المصدرالمقتطف من البيان الصادرو التعليق الذى كان بعنوان لاعنصريه بارض يتواجد عليها وفوق ارضها الرمز الاممى الكبير والحقوقى الثائر المايسترو -
وليد الطلاسى-
وبرغم كل ذلك الا ان هناك الوان من العنصريه تتمثل في قيام الحكومه السعوديه باستقبال اكثر من ستمائة الف برماوى شعب باكمله تتخلص منه حكومة ميانمار بالقتل والتشريد والامم المتحده ومجلس الامن والغرب واوروبا ومنظمات حقوق الانسان بل ومجلس حقوق الانسان العالمى ونافيا بيلاى تتفرج والجميع صامت الا بكلام فارغ اعلامى لايقدم ولايؤخر فلا محاكمات لمجرمين الاباده للشعوب ولالمجرمين الحروب دوليا اطلاقا—- فالطغاة يتلاعبون اليوم بالشرق الاوسط وسط اكبر ازمه اقتصاديه مع انهيار للمنظومه الديموقراطيه والراسماليه والليبراليه ايضا وعالميا –فقد تنباء كبار مفكرى الولايات المتحده صمويل هنغنتون وفوكوياما بصراع الحضارات والاديان والثقافات والمرجعيات واعتبروه من نهاية التاريخ ايضا–ومن هنا فالرمز الكبير المؤسسى والمستقل عالميا وبموجب الشرعيه المكتسبه للمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان السيد-
وليد الطلاسى-
وهو القيادى الاممى لهذا الصراع الحقوقى والحضارى والثقافى والمرجعى الاممى والعالمى وبارفع مستوى من الاستقلاليه والثقل الاممى المكتسب انتزاعا بموجب القانون الدولى والشرعيه الدوليه وهو يتابع على قناة البى بى سى البريطانيه بمقابله لمناقشة استقالة رئيس فريق مانشستر ببريطانيا السير غيفرسون والمتحاورين ويرد احدهم قائلا —–
ان كرة القدم يراد لها ديكتاتورى فعلا ليحترمه اللاعبون ويثقو به —من ضمن الاراء وهو مرفوض لاشك–فباب الاحتراف اتى بلاعبون اجانب وهذا يراه الرمز ايضا يخلق نوعا من العنصريه فابناء الممكله من شمالها الى جنوبها ومن غربها الى شرقها بهامواطنوها وبها من يحملون الجنسيه وهم مواطنين ايضا فلم ينالو الشباب حقهم بالمشاركه والمنافسه فهى حتى بكرة القدم ينافس المواطن فيها الوافد الاجنبى– نعم اجنبى– لانه مؤقت ينال الملايين هذا اللاعب الدولى من اى بلد كان وقد يتم ترحيله بعد اى هزائم للنادى وايضا يرحل ومعه الملايين بينما ابناء الشعب والشباب لايشاركون في تلك اللعبه– فالقائمون على رئاسة النوادى جميعا هم فعلا ديكتاتوريين لاشك نعم الجميع بلا استثناء-فهذا جانب من العنصريه فقط-والجانب الاخر متمثل بان هناك من الجنسيات التى اتت كمجاورين لبيت الله الحرام ونالو الجنسيه كونهم مجاورين لبيت الله الحرام فقط وليس هذا بامر الهى ان يتم تجنيسهم وايضا ليس الامر بقانونى ولادستورى– اذن هى منحه فقط من الملوك والزعماء المتوالين بالحكم بارض الحرمين قلب العالم العربى والاسلامى –وقبلة الامم والاقليات الاسلاميه بالعالم اجمع—يتواجد الان ومنذ سنوات ستمائة الف برماوى-انه شعب يعتبر اذن فاين العنصريه هنا-هذا عدا ملايين الافراد والاسر الوافده من اكثر من مائه وعشرين جنسيه بالعالم والرقم ملايين نعم ويتواجد اغلبهم بالتويتراليوم فهم واجهه لجاليات ومنهم من يحمل الجنسيه وقد اثبت انه فوق المواطنه وفوق كثير من المواطنين انسانيه وطيبه وايمان الا انه ايضا وبنفس الوقت هناك كثيرين ممن هم معتقلون اليوم والتهمه هى شتم الله العلى القدير— فعندما يشتم المجاور لبيت الله الحرام رب هذا البيت ويحسب على الجميع بارض الحرمين والمملكه حيث يصفونه بانه سعودى وهو يشتم الله –فالمجاوراذن هنا يختلف عن البعيد عن بيت الله الحرام ومجاورة بيته بل انه تم نيل الجنسيه احتراما لهذه المجاوره للبيت الحرام —-وجميع العمار والزوار للبيت الحرام والقادمين من كل دول العالم يرون ويعرفون جيدا ان صدقاتهم ياخذها مجاورين فقراء من افريقيا وجنسيات اخرى وليس للمواطنين —وهؤلا لن يعطو صدقاتهم ونذورهم واضحياتهم لمجاورين منهم من يشتم الله العلى القدير- فاذن الامر هنا ليس سعودى ولامحلى فقط الامر اكبر وابعد من ذلك بكثير– حيث اضافت المصدر عن القيادى الكبير-قوله–بانه ينظر وبكل تعاطف انسانى رفيع وسامى يحتم بل ويؤمن بالتعايش الانسانى فضلا عن التضامن الانسانى والاسلامى ايضا وكل تضامن ياتى باصقاع الارض لخير الانسانيه-واما من الناحيه الحقوقيه والسياسيه فان الرمز الكبير السيد-
وليد الطلاسى-
قد كان ولازال وسيبقى ايضا يرفض ماترفضه الشرعيه الدوليه بالنسبه للنشاط الحقوقى سواء للناشط او الناشطه وخلافه-بالمجتمع المدنى الغير حكومى والمؤسسيه وامور الاستقلاليه –وخاصه بموضوع حقوق الانسان والمراه والطفل– فلا يمثل حقوق الانسان الا من هو يمتلك شرعيه على الارض وسلطع ارفع واقوى من الدوله والحكومه– وبمحطات تاريخيه وحصانه مكتسبه ومنتزعه حركيا ونضاليا من الامم المتحده والشرعيه الدوليه– هنا يكتسب الناشط والناشطه الحقوقيه الشرعيه والقوه ليصرخ على اى دوله واى حكومه محليه فقط- فكيف والامر على مستوى دولى لابل كيف والامر هنا اممى-اذن هى الشرعيه في حقوق الانسان ولذلك لم يقبل الرمز الثائر الحقوقى الاممى السامى السيد-
وليد الطلاسى-
لعبة حسم ومهزلة المحاكمه والسجن لان الحكومه اى حكومه بالعالم لايمكن ان تقوم بسجن من لديه سلطه ارفع منها ولايوجد سلطه ارفع من الدول والحكام والطغاة والحكومات اجمع سوى سلطة حقوق الانسان الا انه من اهم شروط انتزاع تلك السلطه العليا هو التضحيه والنضال السرى والعلنى ومواجهة الحكومات والمخابرات ايضا ليتم الاكتساب للشرعيه ان كان هناك نجاح بدروب النضال وليس الاغتيال للناشط من الحكومات والتى تتلاعب بنفس الوقت بالنشطاء وباسم حقوق الانسان والمراه وخلافه اعلاميا فضائيا اوتويتريا وبالعالم الافتراضى— اذن فلا يوجد بالمملكه وارض الحرمين ديموقراطيه– ويتلاعب هنا من يعملون بحقل الاعلام الحكومى وبخاصه من بعض اقليات قد تم تجنيسهم وهم يتلاعبون لصالح النظام السعودى منذ سنوات طوال بالاعلام و بحقوق الانسان ويخدعون الاهل والمواطنين بجميع مناطق المملكه باخفاءهم تلك الحقائق –وما هو اخطر منها–نعم– ليتلاعبو باسم حقوق الانسان والمراه وهم حكوميين والا– فهى العنصريه يلعبون على هذا الوتر–نعم والبعض الاخر يريد ان يتم الاعتراف بحزب ببلد لايوجد فيه ديموقراطيه ولاتعدديه ولامجال ايضا لادستورى ولاحقوقى فهو اللعب ولصالح امور الجاليات حسبما يريد البعض ان يلعب —وخاصه ممن وفدو كمجاورين لبيت الله الحرام وليس المواطنين بالطبع– ولذلك تجد اكبر احصائيه بالتويتر بالعالم هى للسعوديين واغلبهم بالمنطقه الغربيه حيث يوجد بيت الله الحرام بمكه المكرمه فهى على مدار الساعه تعج بالزوار والعمار وايضا تعج بالاجرام الذى لاينكره المواطنين اليوم بجده او بمكه فكثرة الجرائم والسرقات والنصب والاحتيال والقتل والاغتصاب حتى بمكه المكرمه يجرى ذلك-ومطلوب ان يعترف المايسترو الدولى الكبير باحزاب ببلد لاديموقراطيه به ولا برلمان ولكن يوجد راسماليه اجراميه واغلب الاثرياء بالمملكه ممن لديهم بنوك ويمنع ترخيصها لاغلب المواطنين ومعروفه تلك البيوت التجاريه الكبرى اين هى-فتلك الفئات اذن تريد الحفاظ على مصالحها الماليه وتشغيل عمالة بلدها وجلبهم من الخارج ويطلبون الزواج من بلادهم الام مع تجنيس العريس وتشغيله بالمملكه وعلى حساب المواطنين فهم متصورين ان الامر لعب جاليات كما بالغرب والرمز المايسترو السيد-
وليد الطلاسى-
لايمكن ان يخون رسالته ويخون الحقيقه لاجل من يتلاعبون كالدجاج نقرا بالتويتر وبالعالم الافتراضى او باليوتيوب او بالفضائيات فهى جميعها حكوميه وغير مستقله ولاتعتبر تلك شرعيه للناشط ولاللناشطه فالشرعيه تكتسب وتنتزع والشعار العالمى واضح لامم العالم اجمع بان الحقوق تكتسب وتنتزع ولاتمنح -فلو نظرنا الى حاله كمثل منال الشريف وهى ابنة بيت نبوى بالنسب تعمل وهى بعمر العشرينات بشركة ارامكو النفطيه والتى هى تعتبر كمثل دوله لأميركا وتلك العشرينيه ابرزوها اميركيا وبلعبة مع روتانا وهى تصرخ بانها ابنة النسب الشريف وتريد قيادة المراه للسياره فلا يعنى هذا النسب انه شرعيه حقوقيه وتعمل تلك السيده المتزوجه ولديها اطفال تحت صفة ومسمى مستشاره ورئيسه للامن والمعلومات بأرامكو- وهذا يعنى انها تتعامل مع المخابرات الامريكيه اكثر من الحكومه السعوديه نفسها -وتعتمد على اميركا ولاشك لايمكن لأميركا ان تمنح لها اى شرعيه لان الشرعيه تنتزع من الامم المتحده ومن جوف المجتمع والدولى والمؤسسات العالميه المعنيه بالشرعيه الدوليه-وليس الامر لعب حكومات لاامريكا ولا الحكم السعودى ايضا اذن —وهناك اخريات ايضا سعاد الشمرى واخرى الحويدر وتلك الاخيره ايضا تعمل بأرامكو واخرجتها اميركا بوسط شوارع نيويورك وهى ترفع قرطاسه بلعبه وبروبغندا مضحكه وغبيه فعلا باسم قيادة المراه للسياره فقد تركن اذن حقوق المراه بالعمل وحق المراه بالراتب المحترم وساعات العمل وانظمة وقوانين الاحوال الشخصيه والتى لازال الخلاف قائما بين الرمز الثائر الاممى الكبيرو الحكومه السعوديه بسبب اعلان المرجعيه والهويه الحضاريه والدينيه والثقافيه وامور الاقليات وهل الامر حاكميه الهيه ساميه كمرجعيه ومعها كافة القوانين الدوليه وغير الدوليه كالدستوريه وخلافه التى لاتتصادم مع تلك الحاكميه المقدسه ونصوصها الثابته–ام هو الامر ديموقراطيه وليبراليه وخلافه وشعار الحكم والسياده للشعب وليست للرب– وهنا ترون ان السقوط للمنظومه الديموقراطيه انما يتمثل اليوم بالخلاف الكبير والذى ترونه دموى وفوضوى ايضا بالشرق الاوسط والخليج والان في اسيا وافريقيا كما ترون اعلاميا بلا ادنى شك حيث مقتل وجرح من هم بباكستان وقبلها فنزويلا بالانتخابات — انه الصراع الكبير اذن عالميا ودوليا–نعم–انه صراع للحضارات والاديان والثقافات وحقوق الانسان والاقليات —صراع اممى وليس محلى ولااقليمى-فهؤلا يخفون حقيقة الصراع ويزعمون بنفس الوقت انهم حقوقيين وفاهمين بينما غالبيتهم لاتجدونه يحمل تخصص قانون لان المملكه ليس بها حتى كلية للحقوق فكيف تخرج المحامى او المحاميه بالسعوديه–وكيف اتى الناشط او الناشطه او الباحث والمستشار القانونى-بالطبع هنا سيقال انه شرعى– وبالتالى نجد ان تلك الاجابه هى ممن لااطلاع لهم نهائيا على اسس القانون الدولى واللعبه– الا بما يرونه انه يخفى حقيقة انهم حكوميين واعلاميين صحفيين ايضافالبعض منهم اذن وهم كثير يخفون المعلومه ويخفون كذبهم وحقيقة عدم تضحيتهم لاجل اهدافهم وصراخهم التى مطلوب رؤيتها كراى وليس موقف معارض بل حرية تعبير وراى يريدون تمرير لعبهم مع الحكومه على المجتمع المدنى المستقل والغير حكومى–و لمن درس القانون والمحاماه بالخارج ويريدون اليوم من حقوق الانسان والرمز الكبير وهوبالمملكه ان يتجاهل حقوقيا الفرق بين الحكومى والحزبى والغير حكومى والاستقلاليه بالمجتمع المدنى– يريدونها صراخ كبير وحقوقى وبصورة انهم مستقلين وهم عاملين برواتب الدوله وبكل رفاه ينالون المرتبات ويطالبون بالسكن الحكومى وزيادة الرواتب—-

والا فالامر عنصريه –فهم متصورين ان انتزاع الشرعيه انما تكون من الحكومه السعوديه اذن او من اى حكومه اخرى بالعالم– وليست الشرعيه تنتزع من الامم المتحده والتى تعتبر هى ام الشرعيه الدوليه بالعالم حقوقيا وسياسيا–ومطلوب ان نراهم ونتابع اونطتهم وخرافاتهم بالتويتر وهم حكوميين وقد جعلو التويتر لحسابهم ساحة الديموقراطيه والاحزاب والحقوق –فهذا تجده يضع امام اسمه مؤسس الليبراليه بالانترنت واخر زعيم شبكه او مرصد حقوقى او زعيم حزبى انما فقط بالانترنت ومعه زوجته وبناته واخواته وصاحباته ووصل الامر الى ان جعلو الامرباسم تيار— فلن يستطيعو الاقزام والهلافيت الزعم او القول بانهم حزب –بل تياراذن هؤلاء اغلبيه غير مواطنه للاسف بل بالتجنيس نفس ابن لادن– واميركا من تعلم ذلك جيدا اذن فهى اللاعب الحقيقى خلف الستار بهؤلاء ومعهم النظام السعودى ايضا– فهو يعلم بكل ذلك حتى وصل الامر الى ان وجدنا الارهابيين بتجمع بريده والبيانات تصدر من القاعده والعوده وغيره وكانه حقوق الانسان يمثلها الارهابيين الربيش وغيره بتنظيم القاعده–وسبب تلك المهزله هو تلاعب النظام السعودى مع اميركا وسط الفوضى الخلاقه بحقوق الانسان والمراه بزعم اللبرله والاستقلاليه–فالليبراليه هى حزب وليست من ضمن المجتمع المدنى الغير حكومى فلايمثل لاحقوق المراه ولاغيرها-لافرديا ولامؤسسيا –ولكن لابل انماهى الحرب اذن والصراع القائم- نعم-فيتلاعبون حكوميا وباخفاء اى حقيقه يمثلها بكل شرعيه وقوه على الارض رمز حقوق الانسان العالمى و القيادى المؤسسى بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى الثائر الاممى الكبير السيد-
وليد الطلاسى–
والذى يقود اشرس الصراعات العالميه وسط مايشهده العالم اجمع اليوم من فوضى غير خلاقه دمويه وثوريه واجراميه وبشكل خطير جدا قد يؤدى الى مالايحمد عقباه مع الغرب والقوى العالميه-والقياده هنا مؤسسيه وبشرعيه امميه فوق سلطات جميع دول العالم-انه الرقم الصعب والمايسترو العالمى الكبير السيد-
وليد الطلاسى–
والذى يرفض ان يعتبر التويتر واجهزة التواصل بالعالم الافتراضى ومواقع الانترنت وفضائيات الحكومات بحقوق الانسان والاستقلاليه او ايضا اعتبار التغاريد وارقامها الوهميه انها تمثل الشرعيه والقوه على الارض و السياسه والاحزاب- بل تاييد تام باعتقال وسجن من يضع لنفسه زعامة باسم حقوق الانسان والاستقلاليه او باسم حزب او تيار ليبرالى او اسلاموى سنى شيعى بالانترنت فقط وببلد لاديموقراطيه فيه ولاتعدديه نهائيا ولابرلمان —–بل بتغاريد ومواقع فقط وارقام وهميه والصراخ بالعنصريه والحقوق و باسم الحقوق بالانترنت واليوتيوب والفضائيات الحكوميه الموجهه استخباريا غربيا او عربيا–او خلاف ذلك– بينما على الارض لايوجد اى شرعيه للمتحدث باسم ناشط وناشطه حيث لايوجد لاحقوق ولاديموقراطيه ولابرلمان ولاتشريعات ولااحزاب نهائيا بالمملكه -نعم–لايوجد بل تنظيمات ارهابيه وسريه معروفه ومعروف من خلفها ايضا رسميا انهم من وجدناهم في تجمع بريده وغيره وممن هم مصدقين انهم حقوقيين واكثريه من هم بصفة كاتب او باحث وخلافه مستشار قانونى ودولى كتاب موظفين بالاعلام الحكومى نعم انهم مشهورين اليوم وبالامس فهم من موظفى الدوله واكاديمييها الحكوميين-ويلعبون باسم حرية التعبير والراى وباسم انهم كتاب–ويتلاعبون لاخفاء اهمية وخطورة الشرعيه والمؤسسيه فيتجاهلون ذلك باسم حرية التعبير والراى– بينما الامر صراخ وموقف حقوقى خطير من تافهين لاهنا ولاهناك وليس هو راى ولاتعبير فالفرق بين الراى والتعبير والموقف شاسع جدا جدا- فكيف اذن والامر شتم لله من المجاورين لبيت الله الحرام وقد شتمو الله جل في علاه–وهاهم بالسجن اليوم وهكذا– فالغرب تقبل كرها لاطوعا من الرمز الكبير المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان وامين السر السيد-
وليد الطلاسى–
و عقب التبول من الجنود الاميركان على المصحف الكريم بأفغانستان بان لايشعل الزحف المقدس للامه بعد تلك الحادثه الا بتشريع اممى دولى وقانونى–وصدر فعلا قانون ازدراء الاديان والمقدسات الذى ترونه اليوم عالمى—نعم تلك قصة صدور قانون ازدراء الاديان والمقدسات–ليخرج احد المواطنين بالتجنس ومن المجاورين لبيت الله الحرام هنا وبنفس التوقيت من الغرب فقد وجهو الضربه من خلال الكاشغرى وهو اعلامى حكومى اعاده الملك شخصيا واعلاميا من ماليزيا بالإنتربول– ايضا وهو الكاشغرى يعرفه العالم من خلال تلك الحادثه فقد خرج في ذلك الوقت ليشتم الله جل وعلا مع وزير الاعلام بالتويتر يريد شهرة سلمان رشدى –فاين العنصريه هنا –فاذن ابن لادن جر الامه وهو من حضرموت باليمن وليس مواطن بل تم تجنيس والده والقصه مشهوره فجرنا والامه جميعا بلعبة سبتمبر9-11 لصالح بوش والغرب وهاهى الامه جميعا تعانى الارهاب والحرب الغربيه على الامه جميعا باسم الارهاب والكاشغرى جعل الفاتيكان يطالب بفتح الكنائس بارض الحرمين واسرائيل تطالب باطلاقه والجميع هنا حكومات وليسو مستقلين ولايمثلون المجتمع المدنى الغير حكومى والكاشغرى يعمل اعلامى حكومى سعودى بصحيفة وينال مرتب لايناله المواطن– فهناك بطاله كبرى حتى بين الاهل والاحبه بمنطقة مكه وجده والطائف والباحه والشمال والوسط والشباب يعلمون ذلك جيدا—-فهل ندافع عمن يشتم الله العلى القدير وهو مجاور لبيته بمكه المكرمه وهل نقبل بتلك الضغوط التى جرت من الطغاة والحكومات لاطلاق سراح من يشتم الله فالمسلمين بالعالم اجمع هم من يرفض ذلك الامر –نعم والمسلمين بالعالم اجمع لايمكن ان يقنعو نهائيا ولايصدقو ولايقبلو اطلاقا ان هناك مواطن وشعب بقرب بيت الله الحرام وهم خدام للبيت الحرام ومسجد المصطفى عليه وعلى اله وصحبه الصلاة والسلام واساس ومهد العروبه والرساله– ويشتم الله بهذا البلد والجميع صامت وموافق- لاباسم ليبراليه ولاتيار ولازفتيه —وهكذا اذن تلاعب باسم الليبراليه بالانترنت وكتياريتم الضحك على الذقون والخداع للراى العام وللشعب فالتيارمعناه انه فوق الحزب والدوله– انما بالتويتر فقط–ومطلوب ان نرى هؤلاء زعامات بارقام التغريد فقط–وجرى الانعكاس الخطيرهنا حيث اتى دور الارهابيين وادعياء الدين حكوميا وحزبيا ليقولو لالسنا حزب بل تيار ونحن حقوقيين ايضا ثم يضيفون وهم متخبطين بل نحن حزبيين لسنا بالحكومات—
انظرو للجهل التام هنا بالقانون الدولى– حسنا فالحكومات والاحزاب بموجب القانون الدولى لايعتبرون من ضمن المجتمع المدنى الغير حكومى والمستقل—– فمهزلة معارض سياسى مستقل كمثل رئيس شرطة دبى ضاحى خلفان هاهى يروجها الاعلام الخليجى والعربى بكل اجرام فمن دون العالم اجمع مطلوب ان نرى ضابط شرطة جنائى معين حكوميا كمعارض سياسى مستقل فوق الدوله وهو معين من وزير الداخليه ببلاده –وهنا اختتمت المصدر المقتطف بانه هذه هى العنصريه المطلوب علاجها–حكوميا– فالملايين من مائة وعشرين جنسيه بالعالم بالمملكه والخليج متخلفين او غير ذلك–يلعبون باسم العنصريه على الدوله ومعها-وتلك هى قمة العنصريه-انما عنصريه ضد حقوق المواطنين وحقوق المواطنه ايضا فليس الامر كرة قدم ولاهناك كما قال القحطانى بجمعيته ومن معه بان المطلوب تشريعات من الشرع والشريعه لمثل تلك المهازل—
بل يراد كشف الحقيقه واعلاميا ليعرف كل انسان اين يقف وكيف تكون السياسه والحقوق والنضال وليس لعب الاطفال والجبناء والمخابرات بالتويتر والتواصل بالفيسبوك والمراصد والشبكات المخابراتيه بالانترنت فلو تم الاعتراف بضاحى خلفان لاعترف الرمز بكل هلفوت وكل تافهه بانهم نشطاء وحقوقيين انما القانون الدولى يرفض ذلك البته—-
لان حقوق الانسان هى سلطه ارفع من الدوله وهى تنتزع دوليا ومن الامم المتحده للفرد رجلا كان او مراه وليس من الحكومات لاالسعوديه ولاالامريكيه ولاغيرهم-

لان الشرعيه والانتزاع انما يكون من هؤلاء الحكومات والطغاة وممثليهم بالامم المتحده ومجلس الامن —-فكيف سيقبل الرمز الكبير بما لايقبله القانون الدولى والشرعيه الدوليه-فلا مكان لمن يصرخ كاذبا باسم حقوق الانسان والمراه او العنصريه وخلافه بالتويتر او الفضائيات او الفيسبوك لمجهولين او من يخرجون باسماءهم ايضا فالشرعيه هى المحك للفرد ايا كان اذن–بالمجتمع المدنى الغير حكومى– -وعلى النظام السعودى شاء ام ابى تنفيذ مانصت عليه القوانين المتعلقه بشروط الشرعيه الدوليه لتمثيل الحقوق ووقف كل تافه وعميل عن التلاعب باسم الحقوق دون الشرعيه ومحطات تلك الشرعيه ووقف العنصريه القائمه فعلا ضد المواطنين وحقهم بالعمل وحق الشباب والفتيات بالتمتع برفاهيه بلادهم مواطنين او متجنسين ايضا لامشكله هنا ولامشكله ايضا للوافدين طالما احترم الجميع اصول اللعبه واحترمو الشرعيه والصراع القائم-وانهاء العنصريه ضد المواطنين— من فئات او جاليات اغلبهم متخلفين ولايحملون هويات بلدانهم الاصليه ايضا –انتهى المقتطف كما ورد من المصدر مع التحيه–

حقوق الانسان-مفوضيه امميه ساميه عليا- دوليه مستقله عالميا
-
وقعه المقرر الدولى السامى والثائر الاممى الكبير-امين السر والمايسترو الرمز السيد–
وليد الطلاسى
رمز صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى—امميه-مستقله مؤسسيه-
امانة المنظمه الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بدول الخليج العربى والشرق الاوسط–مستقله-
الرياض

مكتب ارتباط اممى دولى876ب 45ن
امانة السر2221 يعتمد النشر
مكت8865حركيه 650 تم سيدى
منشور دولى
7689ج


رابط متعلق بمريم الخواجا ولعبة تمثيل حقوق الانسان وراثيا واسريا وهذا ممنوع دوليا بالمجتمع المدنى بل تضحية الفرد هى الاساس والمنطلق لاوراثه نهائيا وليس الامر محلى سعودى فقط–الرابط-

http://www.mepanorama.com/281326/%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae-%d8%aa%d9%88%d8%ab%d9%91%d9%82-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%82/

Leave a Comment