تساؤلات مغربي حول ما يجري في المغرب والعالم
صورة عشوائية... حدث النافذة لترى المزيد!

ولهم فيها ما تشتهيه أنفسهم…

أحمد رفيقي في زنزانته بسجن عكاشة

نشرت جريدة “نيويورك تايمز” الأمريكية على موقعها تحقيقا معززا بصور و فيديو حول معتقلي السلفية الجهادية بالمغرب. والصورة أعلاه لأحمد رفيقي، المعروف بأب الجهاديين في المغرب. الغريب في الموضوع، تقول الجريدة، أنه عكس ماهو معروف على سجون المغرب من “انتهاكات لحقوق الإنسان” فإن هذا الشخص، الذي اقترب الإفراج عنه وصاحب الشعر واللحية الطويلين والمطليين بالحناء، يعامل معاملة خاصة؛ حيث توفر له إدارة سجن عكاشة بالبيضاء حديقة ومطبخ ممتلئ بالمأكولات التي تجلبها له زوجتيه (2) وغرفة خاصة للجماع! وتقول الجريدة بأن الإضرابات عن الطعام كانت وسيلة ناجعة بالنسبة للجهاديين للحصول على تلك الامتيازات والتي يغبطهم عليها سجناء الحق العام. غير أن العيش “الكريم” داخل السجن لن ينسي كثيرا من هؤلاء التعذيب الذي لاقوه في مخافر الشرطة أثناء استنطاقهم؛ ونشرت الجريدة عدة شهادات توضح ذلك.

تحديث: يمكنكم قراءة ترجمة للمقال المذكور على موقع جريدة الشرق الأوسط

تدوينات قد تعجبك:

  1. يانصيب التصويت: مبادرة فريدة للتشجيع على المشاركة في الإستفتاء
  2. لا نريكم إلا ما نرى!
  3. كيف انتقل المغرب من الرتبة 73 إلى الرتبة الثانية؟
  4. رسالة إعتذار إلى سفير اليابان في المغرب
  5. فيديو: توفيق بوعشرين يتهم وزارة الداخلية بالكذب
  6. أعلى مستويات الغباء
  7. عاش منير الماجيدي

تعليقات: 2

1 حمود { 01.07.08 - 10:28 م }

والله عال..
ما شاء الله.. هذا هو الاعتقال الحقيقي.. المعذرة إن كان هناك إزعاج.. ولكن حكاية الطعام والمأكولات تلك قد نمررها.. اما حكاية الجماع تلك ففيها ما فيها.. ولا أقصد هنا الكلام الساقط.. ولكن ما اعرفه ان السجن قبل ان يكون عقابًا فهو حرمان من متع الحياة أولها الاهل والعشيرة بما فيها مقتضيات الغرائز الجنسية وهي الأكثر تأثيرًا في نفسية السجين او المعتقل.
بالفعل مستغرب من هكذا اعتقال.. لو كنت مكانه لطلبت منهم البقاء مدة أطول.. فكل شيء موجود فلماذا أكلف نفسي العودة إلى الحياة العادية؟

2 أحمد { 01.09.08 - 9:49 م }

شكرا لك أخي عصام على مشاركتك.

المشكل في هذا الشخص (إذا صدقت التهم الموجهة إليه) وأمثاله أنهم يدعون الشباب لتفجير أنفسهم من أجل متع الآخرة، فيما هم يتمتعون في الدنيا سواء في السجون أو خارجها.

Leave a Comment