تساؤلات مغربي حول ما يجري في المغرب والعالم
صورة عشوائية... حدث النافذة لترى المزيد!

التربية على التحضر

تزاحم على باب الحافلة

علي الوكيلي: كم بيننا وبين التحضر والحضارة؟

الحضارة والتحضر غير مرتبطين بمستوى المعرفة أو الرفاه المادي أو التقدم التكنولوجي، فقد كان “الهنود الحمر” أكثر تحضرا من الأوروبيين الغزاة، والشيء نفسه يقال عن شعوب أمريكا الجنوبية التي هاجمها الغزاة الإسبان بوحشية. واليوم في المغرب تجد أستاذا جامعيا حاصلا على رخصة السياقة يجر أطفاله نحو النقطة الدائرية وسط جنون السيارات، فماذا يعني ذلك؟ يعني أنه متعلم غير متحضر… في كل يوم تخرج فيه إلى الشارع المغربي تجد فيه مظاهر انعدام التحضر، أطفال يشعلون النار في جريدة ويلقون بها في صندوق قمامة من البلاستيك، فتيان يتعاونون من أجل تحطيم عمود عليه إشارة “قف”، صاحب دراجة هوائية لا يعنيه الضوء الأحمر ولا الاتجاه الممنوع، كثلة من المواطنين تجتمع كالنحل أمام شباك التذاكر بمحطة القطار أو الحافلات دون صف أو نظام، امرأة تلقي بالأزبال من نافذة بيتها دون شعور بالذنب، سيارات بالمئات تسد الشارع لأن أصحابها ينتظرون فلذات أكبادهم أمام مدرسة خصوصية غير مبالين بالآخرين الذين لا علاقة لهم بالمدرسة ولا بفلذات الأكباد، تحرش جنسي واسع يمس المتبرجات والمتحجبات العفيفات والراغبات على حد سواء، عدائية غريبة بين السائقين فيما بينهم وبينهم وبين الراجلين…

تدوينات قد تعجبك:

  1. عمي الفاسي.. وخالي الفهري..
  2. شكيب الخياري فاضح الإتجار بالمخدرات مُحتجز منذ شهر
  3. كيف انتقل المغرب من الرتبة 73 إلى الرتبة الثانية؟
  4. اوباما يدافع عن الحجاب في انتقاد ضمني لفرنسا
  5. التدوين ليس جريمة!
  6. عاجل: ساركوزي لم يفطر يوما من رمضان
  7. ماروك هو الإسم الجديد للمغرب

تعليقات: 6

1 قادة { 10.01.09 - 7:25 م }

ايه اخي صحيح, العلم لا يعني التحضر بالضرورة , هذا ما ينقص مجتمعنا العربي و المغاربي بالخصوص .

2 مدونة فؤاد { 10.01.09 - 10:49 م }

لقد أصبت الجرح أخي الفاضل

3 هاله { 10.06.09 - 5:37 م }

المغرب .. المعذبون فى الأرض

في أحد الايام قررنا أن نزور منابع أم الربيع وهناك ستنقلب الصورة الجميلة التي راقصت العيون وسنصادف على الطريق أطفال لا تظهر لملابسهم ألوان ولا تظهر على وجوههم ملامح أستوقف الصغير السيارة ولكم أن تتوقعوا سنه فقامته بالكاد تصل لزجاج النافذة يحمل بيده سلة صغيرة من التين لا يعرف ألا لغته المحلية ، لم أستطع التواصل معه ، لكني عرفت أنه يريد بيعنا التين تالمت من المشهد خصوصا وأن أبني الصغير الذي لا يكبره ألا بالقليل يطرح علي أسئلة محرجة ماذا يفعل الصغير ؟ لماذا هو هكذا ؟ أين أمه؟..أسئلة بريئة تتعمق عندي لتصبح ، لماذا هذه المنطقة معزولة ؟ أين المسئولين ؟ أين الدولة ؟ أين الوزارة الوصية ؟ أين البرامج الحكومية ؟.. باقى المقال يوجد فى الرابط التالى

http://www.ouregypt.us

4 سعيد الأمين { 10.12.09 - 3:11 م }

الإشكال الكامن في التحضر العربي، أنه لم ينطلق بعد من قيَمه، لازلنا نتدثر بعباءة الحضارة الغربية التي هي أصلا ليست لنا نتيجة الإرهاب العولمي.. فعلا نريد مجتمعا متحضرا، مجتمعا حداثيا، مجتمعا عصريا… لكن ينطلق من قيمه ومبادئه. المشكل كما يوضح الأستاذ الوكيلي في العقلية المغربية، وأضيف إلى البنية المجتمعية المشوهة.

5 sonnet { 10.31.09 - 7:29 م }

عفوا التعليق عن التقنية:
كيف تغير الصورة الرئيسية للمدونة في كل مرة تقرا فيها تدوينة مختلفة؟
و شكرا

6 أحمد { 11.09.09 - 4:17 ص }

شكرا على التعليقات.
بالنسبة لتغير الصور عند تحديث الصفحة، فلقد جاءت مع التيم الذي استخدمه وهي كود بي اتش بي خاص بمدونات ووردبرس.

Leave a Comment