تساؤلات مغربي حول ما يجري في المغرب والعالم
صورة عشوائية... حدث النافذة لترى المزيد!

فيديو: قناة العربية تؤكد صيام ساركوزي… وكذلك إذاعة أوروبا 1

ملاحظة: تم تحديث هذه التدوينة، راجع الإضافات في أسفل الصفحة.

الفيديو التالي هو تقرير لقناة العربية عن تداعيات “خطاب ساركوزي” حول “رمضان فرنسا“. وقد نشر التقرير في الصفحة الأولى لموقع العربية يوم 24/08/2010.

إذا لم تستطع مشاهدة الفيديو، راجع نص تقرير العربية: دعابة على مدونة حول “صيام ساركوزي” تتحول لقضية كبرى (أو إقرأ ترجمته بالانجلزية Fasting French-style blog post sparks outrage).
ملاحظة إلى قناة العربية: اسم هذه المدونة هو عْلاش؟ (بدون شدّة)

إضافة 1:
كما ذكر الاخ هشام في التعليق أدناه، أخيرا، وسائل الإعلام الفرنسية (على سلامتها) تتناقل ال-”خبر” الآن! الفديو التالي هو تقرير لإذاعة أوروبا 1 (بالفرنسية).

إضافة 2:
أيضا ، نشر الأخ هشام تقريرا بالانجلزية على موقع أصوات عالمية (الذي يحرره مدونون من مختلف أنحاء العالم):
Morocco: When Sarkozy “Proposes” a French Version of Ramadan
وتُرجِم التقرير إلى الفرنسية :
Maroc : Quand Sarkozy “propose” un Ramadan à la française
و الإيطالية: Marocco: la versione francese del Ramadan “proposta” da Sarkozy
والعربية: المغرب: عندما “يقترح” ساركوزي نسخته من رمضان

إضافة 3: للزائرين الجدد
هذه التدوينة هي الثالثة من نوعها التي تعرض لردود الفعل حول مقالي الساخر: ساركوزي يقترح صياما على الطريقة الفرنسية
التدوينة الأولى: عاجل: ساركوزي لم يفطر يوما من رمضان (وبها عرض للشائعات التي تناقلتها المنتديات والمواقع العربية “استنادا” إلى مقتطف من مقالي الساخر نشرته سي إن إن)
التدوينة الثانية: دعوة إلى منع المنتديات العربية (وتدور حول اعتماد بعض الجرائد الورقية على ما تناقلته المنتديات ونشرها لمقالات تنتقد “صيام ساركوزي”)

إضافة 4:
لقي مقال عن “رمضان ساركوزي” تجاوبا كبيرا من قراء موقع إخباري فرنسي مشهور. نشر المقال يوم أمس في الصفحة الأولى وأصبح واحدا من أكثر المقالات قراءة وتعليقا. ترى كيف سيكون رد فعل ساركوزي إذا اطلع على المقال؟
Rue 89: Sarkozy et le ramadan : une satire sur un blog devient info
Rue 89: Sarkozy et Ramadan

تعليقات: 10

1 حسن يحيى { 08.24.10 - 10:13 ص }

حمداً لله على أن العربية لم تقع أيضاً في نفس الخطأ !! .. أدعو الله أن يهدي أصحاب المواقع الإخبارية و المحلات و الصحف و المنتديات و أن يعملوا عقلهم قليلاً قبل النقل !

تقبل فائق احترامي.

2 هشام { 08.24.10 - 11:48 ص }

وسائل الإعلام الفرنسية (على سلامتها) تتناقل ال-”خبر” الآن.
أوروبا 1 اذاعت ما يلي هذا الصباح [ بالفرنسية ] :
http://www.blogitexpress.com/twitt/19899/78807

3 أبو حسام الدين { 08.24.10 - 1:11 م }

هذا دليل على أن البعض لا يتحرى الخبر، فقط ما يهمه هو النقل…

4 Salvadorali { 08.24.10 - 10:26 م }

gravement délirante, la réaction de la presse
le plus fort, c’est que la plaisanterie était vraiment trop grosse pour risquer d’être prise au sérieux, trop grosses ficelles tout de suite, pas assez de subtilité, vraiment la blague de basique pour juste déclencher une réflexion de fond mais faut croire que la presse a perdu ses défenses immunitaires contre les bobards métaphoriques
ya plus qu’à conclure que la presse est la dernière supercherie démocratique qui restait à dévoiler
vive donc le cinquième pouvoir des blogueurs sachant blaguer

5 معرب المغرب { 08.25.10 - 3:32 م }

مستوى الصحافة متدني عندنا الى درجة عدم التمييز بين السخرية و الجدية. و الكارثة هي أن البعض مازال لم يفهم ما الذي جرى ! , و يحكي “المثقف” لزملائه “الغير مثقفين” القصة مدة 6 أشهر كاملة على أنها خبر ساخن و موثوق.
في إسبانيا هناك موقع إخباري ساخر ( http://bit.ly/1BxtJf ) ، كثيرا ما تقع صفح أمريكا الاتينية في فخه و تنشر أخبار الموقع ! (طبعا الصحف الإسبانية لا تقع في الفخ).

التحري قبل النشر و تنويع مصادرنا و أفقنا الثقافية! هو الحل لمثل هذه المشاكل.

6 M.A.H { 08.25.10 - 10:23 م }

هذه تسجل في التاريخ

7 sonnet { 08.25.10 - 10:59 م }

ملاحظة : ذكرت أنك من لم يضع توضيحا أن الموضوع ساخر في بداية التدوينة، ثم وضعته في التحديث. و هذا درس لنا جميعا. حيث لم يعرف كل من يدخل أنه خبر ساخر، و هذا لا يقلل من خطئهم بالنقل دون التحقق.
مع تحياتي

8 Yassin { 08.26.10 - 8:09 م }

أصل ربما متأخراً لأهنّئك على أفضل و أظرف حراك إعلامي في السنوات الأخيرة.. عسى أن يساهم في بعض النقد الذاتي داخل الوسائل الإعلامية.

تحياتي

9 رسالة إعتذار إلى الرئيس ساركوزي—عـــلاش؟ { 08.30.10 - 4:15 م }

[...] أنه تعد من جنابكم على الدين الإسلامي، مما جلب عليكم سخط الآلاف من المسلمين في الشرق الذين لا يعون حقيقة حياة المسلمين الفرنسيين. [...]

10 latrace { 09.17.10 - 10:31 م }

Ah le téléphone arabe

Leave a Comment