تساؤلات مغربي حول ما يجري في المغرب والعالم
صورة عشوائية... حدث النافذة لترى المزيد!

رحم الله إخواننا في إندونيسيا

مرة أخرى يشاء القدر أن تكون إندونيسيا مركزا لكارثة، أو بالأحرى لكوارث، طبيعية أخرى. ويستشهد المئات من أبنائها في يوم اجتمع فيه البركان بالزلزال و بأمواج التسونامي.

الحمد لله، لم تكن الكارثة بحجم تسونامي 2004 الذي خلف أكثر من 160 ألف من القتلى؛ لكن جزر الأرخبيل الإندونيسي تقع في منطقة جيولوجية خطيرة تعرف بخاتم النار بالمحيط الهادي. هذه المنطقة هي مركز ل 80 % من أخطر الزلازل في العالم وتحتضن براكين قابلة للهيجان في اية لحظة . لهذا فإندونيسيا معرضة دائما لتلك الكوارث الضخمة.

ولقد كان هيجان أحد براكين إندونيسيا في عام 1815 سببا في كارثة عالمية، حيث أدى دخانه إلى حجب أشعة الشمس وخفض الحرارة في مناطق امتدت إلى أوروبا، مما نتج عنه فساد المحاصيل الزراعية والمجاعات. وعرف هذا بالعام دون صيف. حقا إن العالم يشبه قرية صغيرة!

أتساءل دائما، كيف يعيش سكان إندونيسيا وشبح الزلزال يطاردهم؟ وكيف يشعرون والكوارث تتوالى عليهم؟ لعل إيمانهم أقوى بكثير من إيماننا.

رحم الله إخواننا في إندونسيا. آمين.

تدوينات قد تعجبك:

  1. ساعد حكومتنا.. الله يرحم بها الوالدين
  2. نصيحة لوجه الله إلى المقبلين على الإمتحانات
  3. لماذا اخترت ساركوزي شخصية العام 2010؟
  4. رسالة إلى إخواني السلفيين: لا نريد خليفة
  5. ستيف جوبز.. الرأي الآخر
  6. أهلا وسهلا بالإسرائليين!
  7. ساركوزي يقترح صياما على الطريقة الفرنسية

لا تعليقات

لا أحد علق على هذا الموضوع بعد... !

كن أنت الأول

Leave a Comment