تساؤلات مغربي حول ما يجري في المغرب والعالم
صورة عشوائية... حدث النافذة لترى المزيد!

إذا رأيت أسنان الشعب بارزة…

كم كنت مخطئا! لقد آمنت بتلك الصورة النمطية التي كانت منتشرة في وسائل الإعلام عن تونس: دولة السياحة، والفلاحة، والحريات الفردية، والنساء التقدميات و رئيس ممسك بزمام الأمور لا تنفلت من سلطته ذبابه. تلك الصورة النمطية خلقت لدي إحساس بأن الشعب التونسي راض بحكم رئاسي ملكي لا يعارضه إلى متطرف إسلامي أو شيوعي. شعب يعيش في رخاء اقتصادي، صفقت له المنظمات المالية الدولية، ووفرته خدمة السياح الأوروبيين الذين يحجون إلى تونس بالملايين.

لكن انتفاضة بوزيد دفعتنا إلى نبش الوجه المزيف ورؤية حقيقة الحياة اليومية في تونس، حياة بطالة وظلم وفساد إداري، لا تختلف كثيرا عما نراه عندنا وفي البلدان المجاورة، وبأن أسنان الشعب لم تكن بارزة مبتسمة في وجه الرئيس، وإنما كانت كاتمة لغضب ضد الأوضاع المزرية.

ولقد صدق المتنبي عندما قال: إذا رأيت أنياب الليث بارزة، فلا تحسبن أن الليث مبتسم. وصدق كذلك مغني الراب التونسي حمادة بن عمر المشهور باسم “الجنرال” الذي اعتقلته السلطات التونسية لعدة ايام بسبب هذه الأغنية التي تعبر عما يشعر به شباب تونس:

تدوينات قد تعجبك:

  1. اللي ما وصلش للديمقراطية يتنزه
  2. بودكاست ولاد الشعب: مدونة صوتية جماعية مغربية
  3. شباب مغربي يتحدث عن الإنتخابات عبر بودكاست ولاد الشعب
  4. ماذا استفدت من ثورة الشباب المصري
  5. صورة من 8 مارس
  6. رسالة إعتذار إلى الرئيس ساركوزي
  7. ماذا يمكن للمغرب أن يتعلم من قطر؟

تعليقات: 3

1 رشا { 01.14.11 - 4:29 م }

وأنا كان لدي نفس الاعتقاد عن تونس أنها أفضل من شقيقتها الجزائر
لكن معاناتنا واحدة نحن المغربة حتى وان اختلفت المظاهر

2 موقع البوابة الالكتروني { 01.15.11 - 11:56 ص }

تحياتي:

تم الإشارة إلى هذه التدوينة على موقعنا على الرابط التالي:
http://ow.ly/3Elu6

3 هل ستنتقل العدوى إلى المغرب؟—عـلاش؟ { 01.18.11 - 9:28 م }

[...] مجرد غلطة نتيجة للحماس الزائد الذي شعرت به وأنا أتابع أحداث تونس، سأعمل جاهدا لإعادة تشغيل الرقابة الذاتية. [...]

Leave a Comment