تساؤلات مغربي حول ما يجري في المغرب والعالم
صورة عشوائية... حدث النافذة لترى المزيد!

عاش منير الماجيدي

بصراحة، لا أعرف الكثير عن الموظفين المحيطين بالملك ولا طبيعة عملهم .. لكن هناك موظف أصبح حديث الجميع منذ بضع سنين وهو منير الماجيدي، تقول الصحافة بأنه الكاتب الخاص للملك ويقال أيضا بأنه المكلف بتدبير الأعمال التجارية للملك. وهو قبل كل ذلك صديق الطفولة والدراسة للملك.

أول مرة سمعت عن الرجل كانت في صيف 2007 عندما بدأت أقرأ عن فضيحة تفويت أراضي تابعة للأوقاف في مدينة تارودانت لمنير الماجيدي بثمن رمزي (50 درهم للمتر المربع مقارنة بالثمن السائد في المنطقة والذي يصل إلى 5000 درهم للمتر المربع) . وبدون الدخول في تفاصيل تلك القضية سألت نفسي، كيف لشخص يشغل منصبا مهما مع أهم شخص في البلاد أن يورط نفسه في أعمال تجارية أخرى وما بالك إذا كانت مشبوهة؟

سال الكثير من المداد في الصحافة المغربية عن تلك القضية وتحدث البعض عن غضب الملك منه ونفيه إلى إحدى جزر أمريكا الوسطى. استبشرت خيرا حينها وقلت بأن الصحافة أصبحت حرة و أكثر تأثيرا في هذا العهد الجديد. غير أن الفرحة لم تدم طويلا، وتناقلت الأنباء خبر حضور منير الماجيدي لاحتفالات الملك بعيد ميلاده وكأن شيئا لم يحدث. وهكذا رجعت إلى رشدي وقلت بأن لا أحد في الأعلى يقرأ ماتكتبه الصحف أو يحمل عناء الرد عليها وستبقى دار لقمان على حالها.

هكذا عاش منير الماجيدي في منصبه أربع سنوات أخرى لا يكثرت بما يقوله الناس، إلى أن جاءت 20 فبراير أو النسخة المغربية من ثورة سيدي بوزيد التونسية أو 25 ينايرالمصرية، وبدأ اسم منير الماجدي يظهر في الشعارات التي تحملها الجماهير مطالبة بعزله وحتى بمحاكمته مع زمرة من الشخصيات ذات النفوذ. لم يحدث شيء بعد احتجاجات 20 فبراير ولا بعد 20 مارس ولا بعد 24 أبريل وكل الاحتجاجات التي بينهم. و في كل تلك الظروف تراه أيضا يصر على عدم إلغاء مهرجان موازين كما يطالب بذلك الكثير من المغاربة. هذا المهرجان الذي تصرف فيه الملايير من أموال الشعب وتستفيد منه شركات يقال بأنها مرتبطة بالماجيدي ومن معه.

الحديث عن منير الماجيدي لم يقتصر على الصحافة الوطنية بل وصل ذكره إلى واشنطن كما أوضحت مذكرة للخارجية الأمريكية تم تسريبها إلى موقع ويكيليكس والتي تقول بأن على المسثمرين الأجانب أن يكسبوا ودّ الماجدي ورفيقه فؤاد علي الهمة إن أرادوا الاشتغال في المغرب.

أخيرا، لا يسعني إلا أن أتساءل هل منير الماجيدي مجرد سكرتير؟ أم أنه أصبح أقوى من مشغله؟

تدوينات قد تعجبك:

  1. الخميس الأسود
  2. الرسالة الثانية إلى سي بنكيران
  3. ثورة الفيس بوك: النسخة المغربية
  4. أنا مغربي، أفرح بما يفرح به غيري
  5. المملكة الدستورية الديمقراطية البرلمانية الاجتماعية .. العظمى!
  6. المغرب أذكى ديكتاتورية في العالم
  7. دفاعا عن الملك

تعليقات: 7

1 نسيم الفجر { 04.28.11 - 10:51 م }

الماجيدي مصباح علاء الدين، شبيك لبيك أراضي المغرب بين يديك..

2 مهندس مصري { 04.29.11 - 4:06 م }

شئ غريب
الملك عندكم متجاهل الفساد للدرجة دي ؟

3 ثورية الشرايبي { 05.01.11 - 4:15 ص }

المقال مليئ بالمغالطات واولها ان المجيدي درس مع صاحب الجلاله ابدا هو صديق المرحوم نوفل ابن عمة جلالة الملك

4 أحمد { 05.02.11 - 4:07 م }

ثورية الشرايبي:
أرجو أن تشرحي لي ماهي هذه المغالطات غير كون الماجيدي درس في نفس المدرسة وليس في نفس الفصل مع الملك.

5 الخميس الأسود—عـلاش؟ { 05.12.11 - 3:40 ص }

[...] ليوم الخميس 28 أبريل 2011 عن أحد أعمدة الحكم في المغرب، منير الماجيدي، لم أكن أتصور أن ذلك اليوم سيكون دراميا. فلم يكتمل [...]

6 عابر سبيل { 11.26.11 - 1:39 ص }

اتركو عليكم الماجيدي ومشاريعه
السيد خدااااام على راسوا ومخدم معاه شعب ديال بنادم ومساهم في تشغيل الشباب وانتوما دايرين عليه ضجة ايوا الى حيد الماجيدي هذه الشركات كلها هل ستكونوا مستعدون للدفع بقاطرة التنمية ؟؟؟لا أظن ذلك .. اذن السكوت احسن ونخليوا الناس يخدموا على روسهم.. شوفوا الصينيين فين وصلوا بالسكوت ديالهم

7 الرسالة الثانية إلى سي بنكيران—عـلاش؟ { 11.29.11 - 7:57 م }

[...] من “صداع الراس” لبعض رجالات الدولة/الملك (أمثال الماجيدي والهمة) حتى يكفوا [...]

Leave a Comment