تساؤلات مغربي حول ما يجري في المغرب والعالم
صورة عشوائية... حدث النافذة لترى المزيد!

تضامنا مع رشيد نيني: المقالات التي اعتقل من أجلها

كما تعلمون فالصحفي رشيد نيني يقضي الآن حكما بالسجن لمدة عام بعدما أدانته المحكمة على خلفية نشره “مقالات تنتقد سير المؤسسات الأمنية وتتهم بعض الشخصيات العامة بخرق القانون بمناسبة معالجتهم للقضايا العامة المكلفين بها ومن بينها ما يتعلق بالأحداث الإرهابية التي تشكك فيها إلى حد المطالبة بإلغاء قانون الإرهاب ومحاسبة المسؤولين المتورطين في صنع وفبركة هذه القضايا،” حسب ما جاء في بلاغ لوكيل الملك.

أعتقد أن أحسن طريقة للتضامن مع رشيد نيني هي إعادة نشر مقالاته التي حبس من أجلها و التي قال عنها وكيل الملك بأنها تحتوي على أفكار “ترمي إلى المساس بأمن وسلامة الوطن والمواطنين.” وسيتضح للجميع بأن أفكاره تلك إنما تريد إعادة الكرامة للمواطنين.

روابط للمقالات التي قيل بأنها سبب اعتقال رشيد نيني:

1. حموشيات مغرب الأمس

لم تتعرض مؤسسة «المساء ميديا» منذ تأسيسها سنة 2006 لحملة استنزاف واختراق مثل التي تتعرض لها هذه الأيام. والسبب هو أن «المساء» أصبحت شوكة في خاصرة بعض المسؤولين الفاشلين والفاسدين بالأجهزة القضائية والأمنية، والذين أصبح شغلهم الشاغل هو محاربة هذه الجريدة التي تقض مضاجعهم كل يوم.

2. السلفية الأمنية

إذا كان «الحموشي» يعتقد وهو يعلق ويسلخ وينتهك كرامة هؤلاء المعتقلين أنه يساهم في حماية المجتمع من الإرهاب، فإن الوقت قد حان لكي يفهم، هو وزبانيته، أنهم ساهموا في أكبر جريمة عندما جمعوا ثلاثة آلاف متهم وعرّضوهم لشتى صنوف التعذيب قبل أن يشرعوا في إطلاق سراحهم

3. مول القرعة

إن الخوف الذي ينتجه هذا الجهاز لا يقتصر فقط على المواطنين، بل الخطير في الأمر أن هذا الخوف يشمل القضاة أنفسهم. وبما أن بعض القضاة يعرفون أن الأجهزة السرية تعرف عن أرصدتهم وذممهم المالية كل شيء، فإنهم ينصاعون بخوف لتعليماتها ويصدرون أحكاما لا ترضي الله ولا ترضي العباد، وإنما ترضي «الحموشي» وزبانيته.

4. محامو الشيطان

ليس غريبا أن يكون هؤلاء الذين جندتهم المخابرات لتلميع وجه حملة التطهير البشع بمقالاتهم وافتتاحياتهم المكتوبة تحت الطلب، هم أنفسهم الذين قادوا حملة لتلميع الوجه البشع لمسلسل الاعتقالات والاختطافات والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي استهدفت السلفيين وشيوخهم والمعتقلين السياسيين.

5. الجريمة والعقاب

المطلوب اليوم هو إغلاق هذه «الشوهة» التي تلطخ سمعة المغرب في الداخل والخارج، وتقديم المسؤولين عن وجودها والمشرفين على تسييرها إلى العدالة بوصفهم خارجين عن القانون. إن دولة تحترم نفسها ومواطنيها لا يمكن أن تستمر في إغماض العين عن كارثة قانونية وإنسانية اسمها معتقل «تمارة السري». فهذا المعتقل الرهيب هو التجسيد الأسمى لدولة البوليس التي تتصرف فوق القانون وتستعمل التعذيب والاختطاف كوسائل لفبركة الملفات وإرسال الناس إلى السجون.

6. إن الوطن شديد العقاب

وبما أن قطاعات الجيش والأمن والمطافئ تعتبر من أكبر القطاعات التي تحتاج إلى معدات ووسائل عمل باهظة الثمن، فإن الصفقات التي تعقدها هذه المؤسسات التي لا تخضع للمراقبة البرلمانية تكون بمئات الملايين من الدراهم. وهذه الصفقات تمر «حسي مسي» بدون طلبات عروض لكي تستقر في الشركات نفسها التي توجد في ملكية أبناء وبنات هؤلاء النافذين ذوي النياشين.

7. صفحة يجب أن تطوى

إذا كان الملك شخصيا قد قال في حواره الصحافي مع جريدة «الباييس» الإسبانية إن محاكمات المتهمين في ملفات الإرهاب شابتها تجاوزات، فلماذا بعد مرور ثمان سنوات على اعتقال كل هؤلاء السجناء لم يراجع القضاء ملفات هؤلاء الآلاف من السجناء الذين ملأ بهم الجنرال العنيكري وزبانيته سجون المملكة.

8. اللي بغاها الشعب هيا اللي تكون (المقال الذي نشر يوم اعتقاله)

إذا كان هناك في هذه البلاد من يفضل أن يولد في صمت ويعيش في صمت ويهان في صمت إلى أن يموت في صمت، فنحن ننتمي إلى فصيلة من البشر تفضل أن تعيش صاخبة كالموج. وإذا كان الصمت من ذهب، فإن الكلام من جوهر وياقوت. وقبل كل شيء، الصمت لم يكن في أي يوم من الأيام مهنتنا.

______
أرشيف مقالات رشيد نيني (عمود شوف تشوف) على موقع جريدة المساء

تدوينات قد تعجبك:

  1. الخميس الأسود
  2. الحرية لرشيد نيني
  3. قضاء فاسد ومرتشي
  4. عاش منير الماجيدي
  5. رسالة إلى سي بنكيران
  6. صوتوا على حزب الدجاجة
  7. الرسالة الثانية إلى سي بنكيران

تعليقات: 3

1 عبد الحفيظ { 06.17.11 - 11:33 ص }

هذا ما يحدث في زقاقات انظمتنا المتعفنة
و الأخ رشيد كما قرأت لم يكتب الا خيرا ، افيكون التكريم بالحبس عاما ؟
الدول العربية و سياسة تكميم الأفواه … الى متى ؟

2 محمد { 09.18.11 - 7:23 م }

شكرا جزيلا لك على هذه المقالات لرشيد نيني

3 siham { 11.26.11 - 5:24 م }

شكرا على المقالات، المقال الثاني كنت ابحث عنه
يوضح لي أشياء كنت اجهلها ، لانه وبكل ” بساطة ” ، ضحية مقهى الحافة بطنجة يكون أخي !!!

Leave a Comment