تساؤلات مغربي حول ما يجري في المغرب والعالم!
صورة عشوائية... حدث النافذة لترى المزيد!

Category — أحداث دولية

جامعة الدول الفضائية

ضاقت الأرض بخطابات واجتماعات وقرارات جامعة الدول العربية العتيدة. ولم تجد الجامعة مجالا لمد نفوذها سوى الفضاء الفسيح. وهاهي تتصيد الفرصة لتأكيد وجودها بأن تتحكم فيما يشاهده 300 مليون من البشر بجرة قلم. وإذا كانت بعض بنود “وثيقة تنظيم البث والاستقبال الفضائي في المنطقة العربي“، التي صادق عليها وزراء الإعلام العرب، لها ما يبررها من مثل:
[Read more →]

فبراير 15, 2008   No Comments

60 عاما تكفي

فلسطيــــن

يناير 23, 2008   No Comments

تخفيضات ساركوزي!

طائرة للبيع

أخيرا وجد الرئيس الفرنسي من يشتري طائرات رافال الفرنسية. فبعد تخلي المغرب عن تلك الصفقة، قام ساركوزي بإضافة تلك الطائرات إلى قائمة منتقيات الزعيم الليبي القذافي أثناء زيارة هذا الأخير لباريس. تلك القائمة ضمت أيضا، مفاعلا نوويا سلميا لتحلية ماء البحر (بدون سكر!) و21 طائرة إيرباص. وبهذا يكون القدافي قد أنفق حوالي 10 مليار أورو (14.6 مليار دولار) متجاوزا بذلك المغرب (3 مليار أورو) والجزائر (5 مليار أورو) في سوق ساركوزي الممتاز!

هناك العديد من التساؤلات التي يمكون طرحها حول تلك المشتريات، لكنني أحب أن أتساءل عن المقابل الذي ستقدمه فرنسا لدولنا، أي ماذا سنبيع فرنسا؟ فالمفروض في الإتفاقيات المشتركة أنها تخدم الجانبين. بالنسبة لليبيا والجزائر الجواب سهل: النفط والغاز. لكن بالنسبة للمغرب، فلا نملك شيئا ذا قيمة يمكن أن يثقل كفتنا في الميزان التجاري. فللأسف، الحوامض والبواكر والسردين لا تساوي شيئا في السوق الدولية. كم من الطماطم يكفي لتسديد ثمن طائرة؟

وتحضرني هنا، الأخبار التي كنت أتابعها قبل حوالي سنتين عن المفاوضات المغربية الأمريكية لإنشاء منطقة للتبادل الحر. فلقد ضحكت كثيرا وأنا أقرأ أن ما أصر عليه المفاوضون المغاربة وأدى إلى تأخير الإتفاق مع أمريكا هو: الطماطم ومعجون الطماطم!

وبما أن الإنسان هو أغلى ما يملكه المغرب، فإن وزيرنا الأول سيكون سعيدا جدا إذا استطاع المغرب أن يفرض “تصدير الإنسان” في اتفاقياتنا مع الدول الغربية. فبدلا من كوطا الطماطم، يمكننا أن نصدر 200 ألف مغربي كل سنة حتى عام 2020. وعكس مشترياتنا من الدول المتقدمة، فإن هذه الأخيرة لن تدفع أي مقابل. فالمغربي يسدد دائما قيمته بنفسه عن طريق ما يصطلح عليه في الإقتصاد المغربي المعاصر ب”تحويلات عمالنا بالخارج”.

ديسمبر 11, 2007   2 Comments

الإرهاب الأعمى يضرب الجزائر من جديد

كتب عصام حمود من الجزائر:

لم أجد ما أسجله لأن الصور تكفي ما حدث.. وأكثر ما آلمني هو طلبة الجامعة من “راحو في الرجلين” بسبب متخلف عقلي يرى في نفسه مهتديًا إلى الصراط المستقيم وعليه هداية الناس بقتلهم وتفجيرهم.. كيف ستصلحهم وتقومهم وأنت تعمل على قتلهم يا مختلف؟؟!!

صحيح البلاد في حال يرثى لها.. ولكن هل هذا هو الحل؟.. ماذا لو كنت أنا او أخي او اختي في مكان طالب من الطلبة الذين ماتوا في الانفجار؟.. أحيانًا يستبد بي الشعور بالكراهية تجاه الجزائر.. ولكن ما ذنبي وما ذنبنا كلنا إن وجدنا انفسنا في مثل هذا النزاع السخيف.. لماذا الإرهاب؟ ولماذا القتل؟.. دعوا الناس تعيش الله يخليكم.

ديسمبر 11, 2007   No Comments

متى ستنتهي الحرب الباردة بين المغرب و الجزائر؟

شاهدت بالأمس عناقا حارا بين الرئيسين الجزائري والفرنسي خلال زيارة هذا الأخير للجزائر وتساءلت في نفسي : إذا كانت فرنسا صديقة حميمة للجزائر كما هي صديقة حميمة للمغرب فما يمنع من أن تكون الجزائر والمغرب صديقين حميمين؟ إلى متى ستستمر الحرب الباردة بين البلدين الجارين؟ لا تهمني هنا العلاقات بين الزعماء، بقدر ما تهمني مصالح الشعبين المعطلة والخسائر المادية والإنسانية التي يخلفها هذا الجدار الفاصل بين أبناء العمومة في البلدين.

وبالمناسبة، هناك مقولة سمعتها في الصغر ربما أثرت في نظرتي للأحداث السياسية وهي ” :ليس في السياسة صداقة دائمة ولا عداوة دائمة، وإنما مصالح مشتركة” . مثل هذه المصالح هي التي دفعت بالرئيس الفرنسي ساركوزي إلى حضن الرئس بوتفليقة أول أمس وعقد صفقات بملايير الدولارات غير مبال بدعوات بعض الجزائريين لإعتذار فرنسا أولا عن جرائم الإستعمار. وهذا أيضا ما يسميه الأمريكان “البراغماتية” التي تدفع بالإختلافات الإيديولجية في العلاقات الدولية جانبا من أجل تحقيق مصالح مادية.

المصالح المشتركة، بالرغم من أنها رؤية نفعية للعالم، إلا أن تطبيقها يحتاج إلى عقول نيرة وليس فقط إلى “حكمة الزعيم” وحاشيته. لهذا تجد الحكومات الغربية تعتمد على مراكز البحث والجامعات، المستقلة عن الدولة، من أجل تعريف تلك المصالح ورسم الطريق للوصول إليها، ولا تتخذ قرارات عشوائية ومزاجية بربط العلاقات وقطعها مع الدول الأخرى على طريقة زعمائنا.

حتى وإن بدت قرارات الدول المتقدمة كأنها تهور من رئيس “أبله”، مثل استعمار العراق، إلا أنها اعتمدت على أبحاث لخبراء (بشواهدهم العلمية وتجاربهم العملية) نظروا لها قبل عقود إنطلاقا من رؤيتهم لمصالح بلادهم.

وعلم السياسة ليس علما صحيحا مثل الرياضيات أو الفيزياء، لهذا فإن علماءه قد يتوصلون بنتائج مختلفة لنفس المشكلة وهذا مايفسر إختلاف السياسة بين رئيس وخلفه مثلما هو الحال بين شيراك وساركوزي. وهذا الإختلاف ليس بالضرورة في رؤية المصالح، ولكن في كيفية الوصول إليها.

العلاقة البينية في الدول المتخلفة (ولا أقول العربية فقط) لا تتبع لا إيديولوجية ولا مصالح مشتركة ولا براغمتية ولا أي منطق عدا “مزاج الحاكم” لهذا يحار أي عقل سليم في إيجاد تبرير لسياسات دولنا تجاه بعضها البعض. كان الله في عون طلبة كليات الحقوق وأساذتهم الذين يحاولون التنظير في في سياستنا وعلاقتنا الدولية!

ديسمبر 5, 2007   4 Comments