تساؤلات مغربي حول ما يجري في المغرب والعالم!
صورة عشوائية... حدث النافذة لترى المزيد!

Category — أحداث مغربية

ولهم فيها ما تشتهيه أنفسهم…

أحمد رفيقي في زنزانته بسجن عكاشة

نشرت جريدة “نيويورك تايمز” الأمريكية على موقعها تحقيقا معززا بصور و فيديو حول معتقلي السلفية الجهادية بالمغرب. والصورة أعلاه لأحمد رفيقي، المعروف بأب الجهاديين في المغرب. الغريب في الموضوع، تقول الجريدة، أنه عكس ماهو معروف على سجون المغرب من “انتهاكات لحقوق الإنسان” فإن هذا الشخص، الذي اقترب الإفراج عنه وصاحب الشعر واللحية الطويلين والمطليين بالحناء، يعامل معاملة خاصة؛ حيث توفر له إدارة سجن عكاشة بالبيضاء حديقة ومطبخ ممتلئ بالمأكولات التي تجلبها له زوجتيه (2) وغرفة خاصة للجماع! وتقول الجريدة بأن الإضرابات عن الطعام كانت وسيلة ناجعة بالنسبة للجهاديين للحصول على تلك الامتيازات والتي يغبطهم عليها سجناء الحق العام. غير أن العيش “الكريم” داخل السجن لن ينسي كثيرا من هؤلاء التعذيب الذي لاقوه في مخافر الشرطة أثناء استنطاقهم؛ ونشرت الجريدة عدة شهادات توضح ذلك.

تحديث: يمكنكم قراءة ترجمة للمقال المذكور على موقع جريدة الشرق الأوسط

يناير 3, 2008   2 Comments

يائس يقتل امرأة

جثمان بوتو محمولا على أعناق أنصارها في مستشفى روالبندي

مرة أخرى يعجز الجبناء منا عن مقارعة الفكرة بالفكرة، كما عجزوا عن اكتساب تأييد شعبي لخططهم الهدامة. ولم يجدوا سوى سفك الدماء كحل لكل مشاكل العالم. وحولوا أنفسهم النجسة إلى قنابل تقتل الطفل والمرأة والعجوز وعابر السبيل.

قد لا نتفق مع أفكار بينظير بوتو أو تجاربها في الحكم، لكنها حتما كانت أكثر شجاعة وجرأة من ذلك اليائس الذي قتلها. كانت تتحدى السلطة والإرهاب وتطوف البلاد لتقديم مشروعها لبناء مستقبل باكستان أمام حشود من الجماهير المؤيدة لها.

اللهم احفظ بلادنا وبلاد المسلمين والعالم من شرور كل يائس وجبان. إنا لله وإنا إليه راجعون.

ديسمبر 27, 2007   No Comments

متى ستنتهي الحرب الباردة بين المغرب و الجزائر؟

شاهدت بالأمس عناقا حارا بين الرئيسين الجزائري والفرنسي خلال زيارة هذا الأخير للجزائر وتساءلت في نفسي : إذا كانت فرنسا صديقة حميمة للجزائر كما هي صديقة حميمة للمغرب فما يمنع من أن تكون الجزائر والمغرب صديقين حميمين؟ إلى متى ستستمر الحرب الباردة بين البلدين الجارين؟ لا تهمني هنا العلاقات بين الزعماء، بقدر ما تهمني مصالح الشعبين المعطلة والخسائر المادية والإنسانية التي يخلفها هذا الجدار الفاصل بين أبناء العمومة في البلدين.

وبالمناسبة، هناك مقولة سمعتها في الصغر ربما أثرت في نظرتي للأحداث السياسية وهي ” :ليس في السياسة صداقة دائمة ولا عداوة دائمة، وإنما مصالح مشتركة” . مثل هذه المصالح هي التي دفعت بالرئيس الفرنسي ساركوزي إلى حضن الرئس بوتفليقة أول أمس وعقد صفقات بملايير الدولارات غير مبال بدعوات بعض الجزائريين لإعتذار فرنسا أولا عن جرائم الإستعمار. وهذا أيضا ما يسميه الأمريكان “البراغماتية” التي تدفع بالإختلافات الإيديولجية في العلاقات الدولية جانبا من أجل تحقيق مصالح مادية.

المصالح المشتركة، بالرغم من أنها رؤية نفعية للعالم، إلا أن تطبيقها يحتاج إلى عقول نيرة وليس فقط إلى “حكمة الزعيم” وحاشيته. لهذا تجد الحكومات الغربية تعتمد على مراكز البحث والجامعات، المستقلة عن الدولة، من أجل تعريف تلك المصالح ورسم الطريق للوصول إليها، ولا تتخذ قرارات عشوائية ومزاجية بربط العلاقات وقطعها مع الدول الأخرى على طريقة زعمائنا.

حتى وإن بدت قرارات الدول المتقدمة كأنها تهور من رئيس “أبله”، مثل استعمار العراق، إلا أنها اعتمدت على أبحاث لخبراء (بشواهدهم العلمية وتجاربهم العملية) نظروا لها قبل عقود إنطلاقا من رؤيتهم لمصالح بلادهم.

وعلم السياسة ليس علما صحيحا مثل الرياضيات أو الفيزياء، لهذا فإن علماءه قد يتوصلون بنتائج مختلفة لنفس المشكلة وهذا مايفسر إختلاف السياسة بين رئيس وخلفه مثلما هو الحال بين شيراك وساركوزي. وهذا الإختلاف ليس بالضرورة في رؤية المصالح، ولكن في كيفية الوصول إليها.

العلاقة البينية في الدول المتخلفة (ولا أقول العربية فقط) لا تتبع لا إيديولوجية ولا مصالح مشتركة ولا براغمتية ولا أي منطق عدا “مزاج الحاكم” لهذا يحار أي عقل سليم في إيجاد تبرير لسياسات دولنا تجاه بعضها البعض. كان الله في عون طلبة كليات الحقوق وأساذتهم الذين يحاولون التنظير في في سياستنا وعلاقتنا الدولية!

ديسمبر 5, 2007   4 Comments

لا نريكم إلا ما نرى!

كتب المدون علي الوكيلي:

عبد العزيز مزيان بلفقيه […] مهندس كفء وإداري محنك، وقائد جيش من المهندسين لا يشق له غبار، يشبه إلى حد ما مدرب كرة القدم الذي ينزل إلى فرق الأحياء ليعاين المواهب التي يحسن قراءة قدراتها وتحولاتها المستقبلية، وربما وضع لها سيناريوهات متخيلة بأوضاع كثيرة قبل أن يحسم في صلاحيتها للمهمة المقبلة. لحد اليوم، أحسن اختيار كثير من اللاعبين في فريقه، خاصة العمال والولاة وبعض مدراء المكاتب الوطنية، الذين استطاعوا بطبيعة تكوينهم الميال إلى العمل والتنظيم، أن يحدثوا ثورة في مفهوم السلطة والتدبير، هم أكثر حفاظا على المال العام وأكثر تنظيما للعمل وأقرب إلى الحوار والتفاهم مع المجتمع المدني […] المشكل يكمن في كون مجهودات بلفقيه في هذا المجال تجنح بالمغرب نحو الحكم التكنوقراطي البحث، ومن ثم تدمير الحياة السياسية التي يفترض فيها فتح المجال لكفاءة الأحزاب، وقد رأينا مؤخرا كيف تم التحايل على هذا الوضع “بتجنيس” التقنيين بالعباءات الحزبية في الوقت الميت.

لقد تساءلت في إدراجي الأخير على موقع “بلا فرنسية” حول تعريف و دور التقنوقراط في المغرب. وقلت وربما أكون مخطئا بأن ما يجمع التقنوقراط هو تكوينهم الفرنسي، خاصة مدارس المهندسين في فرنسا. لأنه وبعيدا عن نظرية المآمرة، أجد بأن أغلب من “يصلون” إلى مراكز القرار لديهم تقريبا نفس “السيرة الذاتية” (CV).

أما بخصوص علاقتهم بالدولة والسياسية، فأعتقد بأن تكوين المهندسين (خاصة في النظام الفرنسي) يركز على مبدأ الرتبة مثل ما يوجد في الجيش، فمهندس دولة يبقى طول العمر أكبر من مهندس تطبيقي. وعلى الأخير أن يمتثل لأوامر الأول، مثل علاقة الضابط بالجندي… لهذا فإنني أخشى أن يكون حكم المهندسين أشبه مايكون بحكم العسكر (لا نريكم إلا ما نرى!) فثقة بعضهم الزائدة في قدراتهم وتفوقهم على بقية الشعب تجعلهم يتخدون قرارات بعيدة عن الواقع ودون إستشارة الشعب أو ما يسمى عند الساسة بالرأي العام. ولعل صفقة القطار السريع (TGV) الذي لم يستشر الشعب فيه ولا يوافق حاجيات الوطن نموذج لذلك.

فساد السياسة في المغرب تجعلنا نقبل بأي بديل حتى وإن كان حكما “شموليا”. وأعتقد في رأيي المتواضع جدا بأن مشاكل المجتمع المغربي لا يمكن حلها بمعادلات رياضية، بل تحتاج إلى سياسين يتواصلون مع العامة ويعرفون كيف يوفقون بين مختلف مطالبهم ويضعون أهدافا للمستقبل يحاسَبون على نتائجها من قبل الشعب.

نوفمبر 30, 2007   4 Comments

تحية لقناص تارجيست

كُتب الكثير حول “قناص تارجيست”، هذا المغربي الذي كشف للعالم عن فساد أجهزة الأمن، وخاصة جهاز الدرك، عبر موقع الفيديو “يو توب”. أشرطة الفيديو التي نشرها القناص صورت رجال الدرك وهم يتلقون الرشوة من كل أصحاب السيارات التي تمر أمامهم بكل هدوء واحترافية في منطقة تارجيست شمال المغرب.

وشخصيا أعتبر ما قام به “قناص تارجيست” عملا بطوليا يدعو إلى الإعتزاز بالشباب المغربي المتعلم الذي يستخدم التكنولوجيا لخدمة الوطن، وأتمنى أن يقتدي به آخرون في تسليط الضوء على أمراض الدولة المغربية حتى يتم علاجها.

هذا الحدث ورد الفعل الإعلامي والرسمي عليه، أظهر أنه باستطاعة المغاربة أن يخلقوا إعلاما بديلا يخدم قضاياهم خارج نطاق سيطرة الدولة.

إنقر هنا لمشاهدة أشرطة “قناص تارجيست”

اقرأ أيضا:

«روبن هود» مغربي يحارب الرشوة على طريقته - جريدة الحياة

نوفمبر 29, 2007   No Comments