تساؤلات مغربي حول ما يجري في المغرب والعالم
صورة عشوائية... حدث النافذة لترى المزيد!

Category — مواضيع إجتماعية

أنا ماني فيّاش … أش عليا مني

الأغنية التالية للفنان المغربي المقيم في فرنسا خالد بلغوزي، اقتبس كلماتها من قصيدة “الفيّاشية” وهي من التراث المغربي ومنسوبة للشاعر يحيى الشرفي البهلول. واستطاع أن يخرجها بلحن عصري وجميل.

أنا عبد رب له قدرة … يهون بها كل شيء عسير
فإن كنت عبدا ضعيف القوى … فربي على كل شيء قدير
يقول لما شاء كن فيكون … ويبدء سبحانه ويعيد
ويحكم في خلقه ما يشاء … ويفعل في ملكه ما يريد
***
أنا ماني فيّاش … أش عليا مني
نقلق من رزقي لاش … والخالق يرزقني
مني أش عليا … أنا عبد مملوك
والأشيا مقضية … ما في التحقيق شكوك
***
فسبحان من عمنا فضله … علينا له الحمد والشكر فرض
يجود علينا بإحسانه … ويرزقنا من سماء وأرض
ولا زال يسترني دائما … فسبحانه من حكيم عليم
ولا حول لي ولا قوة … إلا بالإله العلي العظيم
***
أنا ماني فيّاش … أش عليا مني
نقلق من رزقي لاش … والخالق يرزقني
مني أش عليا … أنا عبد مملوك
والأشيا مقضية … مافي التحقيق شكوك
****
يا قلبي ثق بالله … فهو المعطي المانع
وارضى بقضاء الله … إنك إليه راجع
ماذا في علم الله … الخير في الواقع
ياقلبي امسى واصبح … هم الدنيا فاني
***
يا قلبي لا تهتم … و اترك علم الباطن
المقدور محتم … شوف ترى و تعاين
سلم تسلم و اعلم … أن المقضي كاين
من قوى قلب عاش … فالدنيا متهني
***
أنا ماني فيّاش … أش عليا مني
نقلق من رزقي لاش … والخالق يرزقني
مني أش عليا … أنا عبد مملوك
والأشيا مقضية … مافي التحقيق شكوك
***
من الله ربي أرى كل خير … على خاطري كل صعب يهون
________

إضافة: يظهر بأن الأغنية هي مزيج بين قصيدتين الأولى بالفصحى (أنا عبد رب له قدرة) والثانية بالدارجة (أنا ماني فيّاش). أمضيت وقتا طويلا أبحث عن مصدرهما، لكنني لم أستطع معرفة إن كان كاتبهما واحد، وإن كان المسمى “سيدي بهلول” هو عبد الرحمن المجذوب. الرجاء الإفادة لمن له معرفة بالموضوع.

يناير 20, 2009   20 Comments

الطفل أيوب (2)

تحدثت في تدوينة سابقة عن الطفل أيوب الذي كان موضوع فيلم قصير أنجزه “المهدي بنصري” وفاز بجائزة لقناة الجزيرة. وفي رده عن سؤال لأحد القراء عن كيفية إيصال المساعدة للطفل، كتب ممثل للجمعية التي تحتضن أيوب المعلومات التالية:

الطفل أيوب الآن هو من بين أعضاء لجنة صناعة الأجيال لجمعية الحياة للتنمية البشرية , يمكننا أن نرتب لك لقاءآ مباشرآ معه إن أردت . أيوب هو واحد من بين الآلاف من الأطفال الذين يعانون في هذا الوطن , وهم يحتاجون لوقوفنا معهم .

جمعية الحياة للتنمية البشرية
1064, حي المنزه، حي يعقوب المنصور – الربـــاط
الهاتف : 39 93 79 037
info@alhayat.ma
www.alhayat.ma

الحمد لله على الأنترنت الذي سهل التلاقي بين السائل والمجيب :-)

مارس 24, 2008   1 Comment

صورة من 8 مارس

نساء مكفوفات يتظاهرن في يوم المرأة العالمي في مدينة الرباط

وصلتني هذه الصورة من أحد قراء المدونة وهي لنساء مكفوفات في مسيرة بمدينة الرباط يوم السبت 8 مارس 2008 بمناسبة اليوم العالمي المرأة. هؤلاء النسوة كن يطالبن بحقهن في العمل وفي العيش الكريم.

شكرا للقارئ الذي التقط الصورة ومبروك له هاتفه النقال الجديد!

مارس 13, 2008   No Comments

الطفل أيوب يخاطبكم

خلال تجوالي على شبكة الإنترنت، اكتشفت فيلما تسجيليا جد مؤثر يحكي عن حياة طفل يدعى أيوب “يشتغل” في مدينة الرباط. وبعد بحث آخر وجدت بأن مخرج الفيلم شاب مغربي يدعى المهدي بنصري وقد حصل بعمله هذا على المركز الثاني في مسابقة للأفلام الوثائقية القصيرة للهواة نظمها موقع الجزيرة للتدوين (الجزيرة توك) في الخريف الماضي. إليكم فيلم أيوب مع متمنياتي بالتوفيق للمخرج و الطفل أيوب الذي تحدث بعفوية وصدق عجيبين:

مارس 7, 2008   4 Comments

فرصة لتقليد فرنسا: منع التدخين

لا للتدخين في الأماكن المغلقة

بدأت منافض السجائر تختفي من المقاهي والمطاعم الفرنسية في أول يوم يسري فيه قرار حظر التدخين في الأماكن العامة … ودخل قرار منع التدخين حيز التنفيذ رسميا في فرنسا الثلاثاء تماما وكذا في البرتغال ومعظم أنحاء ألمانيا … واعتبارا من الأربعاء سيعرض المدخنون المخالفون أنفسهم لدفع غرامة قد تصل إلى 450 يورو، وتصل قيمة الغرامة المفروضة على أصحاب المؤسسات التي لا تلتزم بقرار المنع إلى 750 يورو. (عن موقع الجزيرة)

يناير 2, 2008   3 Comments

كم زوجة تريد؟

الموضوع التالي هو في الأصل تعليق كنت قد كتبته حول موضوع تعدد الزوجات في موقع إسلام أون لاين. أعرف بأن التعدد لم يعد حديث الساعة في المغرب، لكن الظاهر بأن المشارقة أبدوا حماسا زائدا حوله ودليل ذلك مئات التعاليق التي توصل بها الموقع مما جعل إدارته تقرر نشر مقالات جديدة كلها مع التعدد إلا واحد. وكان ردي على هذا المقال الوحيد الذي كتبته إمرأة وكان بعنوان “نحو تحريم تعدد الزوجات”:

لقد فرحت عند قراءة عنوان هذا الموضوع (نحو تحريم تعدد الزوجات!) الذي يرد على صاحب مقال التشجيع على التعدد (نحو تعدد زوجات آمن)، خاصة وأن كاتبته إمرأة، لكنني سرعان ما أصبت بصدمة عندما بدأت في قراءته. فللأسف فإن جوهر مقال الدكتورة “امتثال النحرواي” فشل في الرد على أطروحات الأستاذ “فتحي عبد الستار” بل إنه دعمها خاصة في تلك الشروط الفضفاضة التي تمكن أي رجل من “الإستفاذة” من “مصالح التعدد” من مثل: “أن الرجل قد وقع في حب امرأة أخرى” و “عدم الانسجام الجنسي بين الزوجين” … وهكذا فإن الأخت المحترمة ضيعت الفرصة في رد مقنع وسقطت في فخ تبريرات الواقع بدل الرؤية التي تنظّر للمستقبل وتعالج آفات المجتمع.

إن مسألة التعدد في نظري يجب أن تأخذ من وجهة نظر تاريخية و عرفية كما هو الحال بالنسبة لقضية الرقيق أو الإستعباد؛ فالظروف التاريخية عند نزول الإسلام حتمت عليه قبول بعض الأعراف الموجودة في مجتمع تلك الفترة. لكن تطور المجتمع الإنساني يفرض علينا الآن إعادة النظر في بعض الأشياء. فكما أننا لا نستيسيغ في هذا العصر أن نقبل من شخص أن يتخد عبدا أو أمة فإن نفس الشئ يمكن أن ينطبق على مسألة التعدد خاصة وأن كل قراءة منفتحة للقرآن الكريم في المسألتين تبين أن هناك ميلا واضحا لصالح إلغاء العبودية والتعدد.

فلقد حز في نفسي عندما قرأت بأن خمس من استعبدوا ورحلوا إلى أمريكا عند إكتشافها من قبل الأوروبيين كانوا أفارقة مسلمين، وتم تسهيل الإستعباد من قبل تجار مسلمين كانوا يأسرون الناس ويقدمونهم مثل الأنعام للأوروبيين. كما أن العبيد لم ينقرضوا من المجتمع الإسلامي إلا بعد مجيء الإستعمار الأوروبي (كما هو الحال في المغرب) بل لا تزال هناك حالات في موريتانيا والسودان حتى اليوم. لماذا انتظر العلماء والحكام المسلمين ميثاق الأمم المتحدة لإنهاء هذه المأساة الإنسانية؟

كان النظام الذي جاء به الإسلام هو أعدل نظام عرفته الإنسانية لقرون عدة وكان المسلمين في مقدمة المدافعين عن حقوق الإنسان لكنهم ضيعوا الفرصة أمامهم ليكونوا أول الشعوب التي تلغي العبودية، لأن أغلب علمائنا كما هو الشأن الآن ارتأوا تبرير واقع المسلمين بدل النظر للمستقبل فحددوا كيفية بيع العبيد وتخصيص جناح للحريم بدل القول بأن الأنسب للمسلمين هو الإهتمام بحقوق الضعفاء من الرجال والنساء وإنهاء مأساتهم. ولا نزال نسمع حتى الآن فقهاءنا يميزون بين العبد والحر في الأحكام (كما في الدية وصدقة عيد الفطر…)

واليوم لا تزال نخبنا المتفقهة جامدة في تفسيرها للدين الإسلامي الحنيف، ولا تزال لا تستطيع رؤية مستقبل أفضل لشعوبنا المستضعفة، وتحاول إرضاء غرائز الناس بدل الإنتقال بهم إلى افق أوسع حيث يتم الإهتمام بتطوير شخصية المسلم والنهوض بالأسرة والمجتمع.

إن مبررات بقاء التعدد لهي في أغلبها مبررات واهية وتجارب الواقع تبين سخافة ذلك. فما معنى أن يقوم الرجل بفتح بيت جديد ويهدم بيته الأول؟ وما معنى أن يفكر الرجل في متعه الغريزية ويتزوج من هي أصغر من إبنته وينسى أنه لن يستطيع أن يوفي لها حقها حتى في الفراش؟

لو كان إهتمام مجتمعنا منصبا على بناء مستقبل مشرف للمسلمين، لكان اهتمامنا الأول هو حماية أبنائنا من الضياع. لماذا لانجد أحدا يقول بحرمة التعدد عند وجود أبناء يحتاجون لرعاية الأب. أم أن تربية النشئ هي من تخصص الأمهات فقط؟

فكما كان بعض علماؤنا القدامى يفتون للسلاطين بحلية استعباد الأفارقة وجلبهم للمغرب لخدمة الملك، و بجواز ملء القصور بما طاب لهم من الجواري، تراهم الآن يقدمون للأغنياء منا فتاوى على “قد المقاس” لتنويع نسائهم وتسهيل تحقيق أحلامهم الفانتازية بالغرق في ملذات الجنس حتى التخمة.

والله لو كان رجالنا يحملون همَ الآخرة وهمَ تربية أبنائهم وهمَ سعادة زوجاتهم وهمَ أوطانهم المتخلفة والفقيرة والجائعة والغارقة (كما في بنغلاديش اليوم) لما بقي لديهم وقت للتفكير في البحث عن إمرأة ثانية وثالثة….

وإذا كان عندهم فائض من الوقت والمال فإن هناك ملايين من المسلمين يحتاجون إلى متطوعين (ليس لتفجير أنفسهم من أجل سبعين حورية) ولكن لسقاية الماء وعلاج المرضى وبناء المدارس والطرقات ومحو أمية الملايين من المسلمين وغيرهم.

فيا للحسرة عندما تجد طبيبا فرنسيا نصرانيا أو ملحدا يتطوع بستة أشهر في السنة مع جمعية “أطباء بلا حدود” لعلاج مرضى الدول الفقيرة، لا تمته بهم لاصلة العرق ولا الدين وإنما فقط الإنسانية، ترى الدكتور المسلم “الملتزم”، خاصة العربي، بعدما يفتح عيادته ويملء جيوبه، يترك زوجته التي صبرت معه حتى وصل إلى ما وصل إليه من أجل ممرضة تعمل معه وزبونة وقع في حبها وطالبة في الجامعة يظاهي جمالها مذيعات القنوات الفضائية … طبعا لا يطلق الأولى بل يتركها كالمعلقة لتربية أبنائه الذين كاد أن ينسى أساميهم. فمن هو ياترى أقرب لروح الإسلام، أعتقد أن الفرنسي الملحد أنفع في الأرض من ذلك المسلم.

قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ.”

(والمعنى كما قال أحد المفسرين أن أغلب الناس لا يستغل صحته في طاعة الله ولا فيما ينفعه في الدنيا والآخرة ولا يأمر فراغه فيما ينفعه، بل فراغه ضائع وصحته ضائعة في أشياء تافهة)

نوفمبر 30, 2007   5 Comments