جامعة الدول الفضائية
ضاقت الأرض بخطابات واجتماعات وقرارات جامعة الدول العربية العتيدة. ولم تجد الجامعة مجالا لمد نفوذها سوى الفضاء الفسيح. وهاهي تتصيد الفرصة لتأكيد وجودها بأن تتحكم فيما يشاهده 300 مليون من البشر بجرة قلم. وإذا كانت بعض بنود “وثيقة تنظيم البث والاستقبال الفضائي في المنطقة العربي“، التي صادق عليها وزراء الإعلام العرب، لها ما يبررها من مثل:
[اقرأ المزيد..]
كتبه أحمد يوم 15 فبراير 2008 على الساعة 1:01 ص ومصنف في: أحداث دولية. لا تعليقات »
إلى رشيد نيني: الحمد لله على السلامة
أصبت بصدمة أمس عند قراءة خبر الإعتداء على رشيد نيني، الصحفي المشهور ومدير جريدة المساء، من قبل ثلاثة أشخاص مجهولين هاجموه لدى خروجه من محطة القطار في مدينة الرباط.
لا أخفي إعجابي بشجاعة رشيد نيني وبجمالية كتابته البسيطة والعميقة في نفس الوقت، هذا الكاتب الذي جعل من عموده اليومي شوف تشوف ديوانا للمظالم يدافع فيه عن المواطن البسيط ويفضح فيه أصحاب السلط الذين يتاجرون بالمواطنين ومستقبلهم. مما جعله عن استحقاق الأكثر قراءة في المغرب. وأحب أن أقول لرشيد نيني: الحمد لله على سلامتك، خذ حذرك وواصل طريقك.
[اقرأ المزيد..]
كتبه أحمد يوم 5 فبراير 2008 على الساعة 6:02 م ومصنف في: أحداث مغربية. تعليق واحد »
الكرة المغربية

بريشة الفنان حفيظ الناضفي
كتبه أحمد يوم 1 فبراير 2008 على الساعة 3:10 م ومصنف في: أحداث مغربية. التعليقات: 4 »
60 عاما تكفي

كتبه أحمد يوم 23 يناير 2008 على الساعة 12:13 ص ومصنف في: أحداث دولية. لا تعليقات »
مغربي في الدانمارك نجم الأغنية الملتزمة

عصام بشيرى شاب دانماركي من أصل مغربي، استطاع بفضل موهبته أن يصبح نجما داخل بلاده الإسكندينافية وعبر العالم. كون فرقة غنائية تسمى Outlandish (أوتلانديش - بمعنى غرباء) مع صديق من أصل باكيستاني (وقاص) وآخر من هاندوراس (ليني). وكحال كثير من فناني أبناء الجيل الثاني من المهاجرين في أروبا، اتجه عصام وفرقته نحو أغاني الهيب هوب للتعبير عن وضعهم كأقلية في مجتمعاتهم. لكن أسلوبهم يختلف من قطعة إلى أخرى. وتستعمل الفرقة اللغات الدنماركية والإنجليزية والإسبانية.
اكتشفت عصام قبل حوالي سنتين عندما شاهدته يغني مع سامي يوسف في كليب على (يوتوب) أغنية Try Not to Cry (حاول ألا تبكي) التي تتحدثت عن أبناء الإنتفاضة. ولما بحثت عنه في الأنترنت، أعجبت بالمواضيع التي يتطرق إليها في ألبوماته الثلاثة وإتجاهه نحو مزيد من الإلتزام في كل إصدار جديد. ولعل قراءة لمحتويات الألبوم الأخير الصادر عام 2005 المعنون Closer Than Veins (أقرب من العروق) توضح ذلك خاصة أغنية Look Into My Eyes (أنظر إلى عيناي) التي كتبت كلماتها فتاة فلسطينية تتحدث فيها عن مآسي شعبها في ظل الإحتلال.
ومن ضمن ما قدمته فرقة أوتلانديش أغنية عن سجن غواتانامو وأخرى عن الهجرة السرية (الحراكة) في المغرب بعنوان “والو” Walou (بمعنى لا شيء بالمغربية).
في حوار مع جريدة الشرق الأوسط، تحدث عصام عن علاقته بالمغرب قائلا : “عندما كنت اذهب مع اهلي للمغرب وانا صغير كنا نقيم في الناظور، حيث تعيش الأسرة هناك. وأحب السفر حول المغرب، حيث الانتقالات والطعام رخيص، والناس لطفاء. وأحاول دائما السفر سنويا.” وقال عن مساندة أسرته له: “لم تكن لديهم أي مشكلة في الطريقة التي أعبر بها عن نفسي، لثقتهم فيما افعله وانني لن استغل الأمر ولن اتسبب في عدم الاحترام لنفسي ولهم. كما أنني لن اعد فيديو كليب مع الكثير من الفتيات كما هي فيديوهات الهيب هوب اليوم.”
وشد انتباهي صراحته التامة عندما سئل عن رأيه في الموسيقى العربية، حيث قال: “أكره الاغاني العربية الحديثة. فكلما ذهبت الى المغرب اشاهد العديد من القنوات الموسيقية والجميع ولا سيما المطربات يتنافسن على اظهار مفاتنهن على الكليبات.”
وإليكم بعضا أغاني أوتلاندش المصورة:
[اقرأ المزيد..]
كتبه أحمد يوم 12 يناير 2008 على الساعة 5:30 ص ومصنف في: فنون, فيديو. التعليقات: 10 »
ولهم فيها ما تشتهيه أنفسهم…

نشرت جريدة “نيويورك تايمز” الأمريكية على موقعها تحقيقا معززا بصور و فيديو حول معتقلي السلفية الجهادية بالمغرب. والصورة أعلاه لأحمد رفيقي، المعروف بأب الجهاديين في المغرب. الغريب في الموضوع، تقول الجريدة، أنه عكس ماهو معروف على سجون المغرب من “انتهاكات لحقوق الإنسان” فإن هذا الشخص، الذي اقترب الإفراج عنه وصاحب الشعر واللحية الطويلين والمطليين بالحناء، يعامل معاملة خاصة؛ حيث توفر له إدارة سجن عكاشة بالبيضاء حديقة ومطبخ ممتلئ بالمأكولات التي تجلبها له زوجتيه (2) وغرفة خاصة للجماع! وتقول الجريدة بأن الإضرابات عن الطعام كانت وسيلة ناجعة بالنسبة للجهاديين للحصول على تلك الامتيازات والتي يغبطهم عليها سجناء الحق العام. غير أن العيش “الكريم” داخل السجن لن ينسي كثيرا من هؤلاء التعذيب الذي لاقوه في مخافر الشرطة أثناء استنطاقهم؛ ونشرت الجريدة عدة شهادات توضح ذلك.
تحديث: يمكنكم قراءة ترجمة للمقال المذكور على موقع جريدة الشرق الأوسط
كتبه أحمد يوم 3 يناير 2008 على الساعة 7:08 م ومصنف في: أحداث مغربية. التعليقات: 2 »
فرصة لتقليد فرنسا: منع التدخين

بدأت منافض السجائر تختفي من المقاهي والمطاعم الفرنسية في أول يوم يسري فيه قرار حظر التدخين في الأماكن العامة … ودخل قرار منع التدخين حيز التنفيذ رسميا في فرنسا الثلاثاء تماما وكذا في البرتغال ومعظم أنحاء ألمانيا … واعتبارا من الأربعاء سيعرض المدخنون المخالفون أنفسهم لدفع غرامة قد تصل إلى 450 يورو، وتصل قيمة الغرامة المفروضة على أصحاب المؤسسات التي لا تلتزم بقرار المنع إلى 750 يورو. (عن موقع الجزيرة)
كتبه أحمد يوم 2 يناير 2008 على الساعة 5:25 م ومصنف في: مواضيع إجتماعية. التعليقات: 3 »
يائس يقتل امرأة

مرة أخرى يعجز الجبناء منا عن مقارعة الفكرة بالفكرة، كما عجزوا عن اكتساب تأييد شعبي لخططهم الهدامة. ولم يجدوا سوى سفك الدماء كحل لكل مشاكل العالم. وحولوا أنفسهم النجسة إلى قنابل تقتل الطفل والمرأة والعجوز وعابر السبيل.
قد لا نتفق مع أفكار بينظير بوتو أو تجاربها في الحكم، لكنها حتما كانت أكثر شجاعة وجرأة من ذلك اليائس الذي قتلها. كانت تتحدى السلطة والإرهاب وتطوف البلاد لتقديم مشروعها لبناء مستقبل باكستان أمام حشود من الجماهير المؤيدة لها.
اللهم احفظ بلادنا وبلاد المسلمين والعالم من شرور كل يائس وجبان. إنا لله وإنا إليه راجعون.
كتبه أحمد يوم 27 ديسمبر 2007 على الساعة 8:55 م ومصنف في: أحداث مغربية. لا تعليقات »
عيد مبارك سعيد
بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أقدم لكم هذا النشيد بعنوا ن “صلوات” للفنان المغربي خالد بلغوزي المقيم بفرنسا. وكل عام وأنتم بخير.
[اقرأ المزيد..]
كتبه أحمد يوم 19 ديسمبر 2007 على الساعة 5:43 ص ومصنف في: فيديو. تعليق واحد »
الأستاذ عبداللطيف المصدق: سنتين من التدوين المتميز
هذه البطاقة هدية بسيطة للأستاذ عبداللطيف المصدق بمناسبة مرور سنتين على بدايته للتدوين في مدونة “كلمات عابرة“.
يشتغل عبداللطيف أستاذا باحثا بكلية الآداب في جامعة القاضي عياض بمدينة مراكش وهو من أبرز المدونين المغاربة باللغة العربية. وكتب في آخر مقال له:
ميزة التدوين في عصرنا هذا أنه صار أسهل وسيلة لكل المعوزين والمعدمين والفقراء والمحبطين في عالمنا العربي كما في العالم كله، إن أرادوا أن يسمعوا صوتهم، ويصلوا حياتهم المادية الزائلة بحياتهم الفكرية المعنوية الباقية، حيث يمكن أن تنقدح العقول بالعقول، وتتحد الأرواح بالأرواح فيما يشبه حالة تعاقد افتراضي جديد لا تحكمه النزعات والأهواء، ولا تكدر صفوه الأطماع والرغبات.
كتبه أحمد يوم 14 ديسمبر 2007 على الساعة 5:12 م ومصنف في: مدونات. تعليق واحد »


